الخميس، 12 نوفمبر 2020

جستابو السيسى يصدر أوامره الى اعلام الجستابو باتهام المواطن المصرى الذى قام بإشعال النار فى نفسه بميدان التحرير بأنه إرهابي لمحاولة تقويض التعاطف الشعبى الهائل معة

جستابو السيسى يصدر أوامره الى اعلام الجستابو باتهام المواطن المصرى الذى قام بإشعال النار فى نفسه بميدان التحرير بأنه إرهابي لمحاولة تقويض التعاطف الشعبى الهائل معة

واستعانوا بطليقته وطفلة قسرا وعنوة لاتهامه كذبا بأنه ارهابى اخوانى مجنون

وكانما اصبحت مطالب الحريات العامة والديمقراطية ورفض الظلم والعسكرة والتوريث مطالب إرهابية من ناس مجانين

''نظرية الجستابو''.. الشعب المصرى كله مجنون.

حرام عليكم يا عالم طليقة المواطن وابنه الطفل ذنبهم الية لاجبارهم على الزعم كذبا بانه ارهابي مجنون مكانه مستشفى المجانين او سجن طرة للمطالبتة بالحريات العامة والديمقراطية وإنهاء دولة الظلم وشياطين جهنم لأن ذلك يعنى بكل بساطة وفق ''نظرية الجستابو''.. بان الشعب المصرى كله مجنون.

سارع جستابو الجنرال السيسى لمحاولة تقويض التعاطف الشعبى الهائل الذى حظى به المواطن المصرى محمد حسنى بعد ان قام باشعال النار فى نفسه بميدان التحرير عصر اليوم الخميس 12 نوفمبر 2020 احتجاجا على فصله تعسفيا من عمله حتى دون انتظار اقرار قانون السيسي الذى وافق علية برلمان السيسي بفصل العمال والموظفين بالأمر المباشر. واصدر اوامر الى وسائل اعلام الجستابو بالقول ان المواطن ارهابى محنك وصدرت تعليمات الاخوان الية بالانتحار. واستعانوا بطليقته وطفلة قسرا وعنوة لاتهامه كذبا بأنه ارهابى اخوانى مجنون. وشاءت ارادة اللة سبحانة وتعالى ان تدحض اكاذيب الجستابو عندما قال المواطن المصرى خلال مقطع الفيديو قبل اشعال النار فى نفسه كما تابع كل الناس  قائلا: ''هيقولوا عليَ إخوان.. أنا واحد بدافع عن البلد دي". وهكذا تكون أكاذيب جستابو السيسى ضد كل من يعترض قى مصر على الظلم والطغيان والقمع والاستبداد و العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات و تأميم حرية الرأي والتعبير واعتقال عشرات آلاف الناس بسبب مواقفهم السياسية ونشر الدعارة السياسية وشريعة الغاب.


وكأنما أصبحت مطالب الحريات العامة والديمقراطية ورفض الظلم والعسكرة والتوريث مطالب إرهابية من ناس هاربين من مستشفى المجانين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.