اكبر دعم للشعب المضطهد من نير الحاكم السفيه. ليس فى توبة الحاكم وهو فى قمة صولجانه وهيلمانه. لأن هذا يعنى رحيله وفرارة من البلاد وذلك نادر ما يحدث طواعية. بل فى استمرار جورة وجبروته وظلمه و قمعة واستبداده. واستخدام أركان ادوات نظامه وهياكل حكومته ومصاطب مجالسة وبرلمانه ومؤسساته واجهزة اعلام مروقة المصطنعة فى تعظيم أباطيل طغيانه والدفاع عن شياطين اجرامه. ومناهضته الدستور والقانون الدولي واتفاقيات ومواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان. ومعاداته حتى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والعالم كله فى طريق انحرافه. بحيث لا يجد الشعب المضطهد إمامة مناص من اقتلاع جذور التسلط بنفسه وفرض إرادته واستعادة آدميته و حقوقه ومستحقاته و آفاق الحرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.