وزير الخارجية العُماني السابق يحذر من حدوث ربيع عربي ثاني ضد حكام الدول العربية الطغاة الذين قاموا بسرقة ونهب مستحقات شعوبهم الديمقراطية التي اكتسبوها في الربيع العربي الاول وأعادوا أنظمة حكم العاهرات من جديد
حذر الدبلوماسي المخضرم يوسف بن علوي، وزير الخارجية العُماني السابق، حكام الدول العربية الطغاة الذين قاموا بسرقة ونهب مستحقات شعوبهم الديمقراطية التي اكتسبوها في الربيع العربي، وأعادوا أنظمة حكم العاهرات من جديد.
وتوقع علوي حدوث ربيع عربي ثان لاستئصال هؤلاء الحكام الطغاة الخونة واستعادة الشعوب مستحقاتها الديمقراطية منهم بعدما نهبوها واغتصبوها.
وقال علوي في تصريحات للتليفزيون العُماني: "ربيع واحد لا يكفي لأن الأسباب والأوضاع التي دعت إلى حدوث الربيع العربي في عام 2011، تتشابه مع الأوضاع الحالية الموجودة في أغلب الدول العربية''.
وتابع: "كيف كانت الأسباب التي دعت إلى الربيع الأول؟ وهل الآن تغير الأمر أم يحتاج إلى ربيع ثاني". وأشار إلى وجود إشارات تبشر بهذا الربيع.
وأضاف إن "الأمر يتوقف علي كيفية إشعال فتيل هذا الربيع"، مشيرا إلى أنه قبل حدوثه يمكن احتواءه لكن بعد ذلك سيكون من الصعب السيطرة عليه.
وجاءت تحذيرات وزير الخارجية العُماني السابق، بعدما حدث فى مصر من إعادة الاستبداد والعسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع الدساتير والقوانين والقرارات و المجالس والبرلمانات والمؤسسات والدكتاتورية المجسدة وحكم الحديد والنار والقمع والإرهاب و الاعتقالات والتلفيقات، وبعد تعاظم الاستبداد فى العديد من الدول العربية.
واعتبر مدونين بأن ما حدث في الأردن خلال الأيام الماضية ضد حكم الاستبداد والفقر والخراب فى قضية الأمير حمزة، وما يحدث في الكويت من خلاف سياسي ضد الاستبداد، هو بداية تباشير الربيع العربى الثانى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.