أحزاب الهوان السياسية الانتهازية ومنها ظلت منذ تأسيسها معارضة باعت الشعب مع مبادئها السياسية للسيسي لإنتاج دستور نظام حكم الضرب بالجزمة
اعتبر الجنرال عبد الفتاح السيسى الذى يتخوف الناس من شرور اهداف عقيدته الخفية بعد ان تطاول أكثر من مرة على العقيدة الاسلامية وشكك فيها وقام باصدار القوانين المناهضة لها في حقوق وكرامة ادمية الانسان ومنها قوانين الإرهاب والانترنت والطوارئ الاستبدادية وحاول اصدار قوانين اخرى معادية لها مثل مشروع قانون منع الطلاق الشفهي وهدم استقلال مشيخة الازهر الشريف ودار الافتاء المصرية، بأن حيلة طبخ استفتاء باطل يشرعن التلاعب فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014، لتقنين تمديد وتوريث الحكم الية ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد و شرعنة الاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتحقيق مطامعه الطاغوتية الشخصية وزيادة مدد ترشحه و فترة شغله للمنصب وتقويض العديد من المواد الديمقراطية فى الدستور قبل أن تجف دماء الشعب التي كتبت به عام 2014، يمثل طوق النجاة لاطماعه الشيطانية الجهنمية، على أساس أنه لم يحدث يوما في تاريخ مصر الاستبدادي، ان جاءت نتيجة حيلة الاستفتاءات الصورية للأنظمة الطاغوتية المتعاقبة، بالرفض لما يسوقونه من استبداد، بقدرة قادر شيطانى، ومنها حيلة استفتاء الرئيس الاخوانى المعزول مرسى عام 2012، لتقنين توريث الحكم إلى جماعة الإخوان الإرهابية، وتم فيه سلق دستور استبدادي بأكمله لولاية الفقيه، وقبلها حيلة استفتاء الرئيس المخلوع مبارك عام 2007، لتقنين توريث الحكم إلى جمال مبارك بعدة، وتم فيه سلق 37 مادة دستورية لولاية الاستبداد والتوريث، الى حد انه اذا تم طرح استفتاء لإعدام ملايين الناس في الشوارع بالجملة كلهم من المقيدين فى جداول الناخبين لحصد غالبية أصوات الناخبين المهددين بالاعدام، ولم يتردد السيسى وهرع بعد تنفيذ برلمان السيسى بما فية من احزاب الهوان السياسية الانتهازية ومنها ظلت منذ تأسيسها معارضة حتى باعت الشعب مع مبادئها السياسية للسيسى اوامرة فى اصطناع دستور مسخرة ملاكى على مقاس السيسى بطرحة فى استفتاء داعر يوم 20 ابريل 2019 اعلن بعدة زورا موافقة الشعب المصرى على دستور نظام حكم الضرب بالجزمة المشوب كل موادة واجراءاتة بالبطلان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.