مع استمرار مظاهرات الشعب السوداني ضد استعمار العسكر حرامية الأوطان والشعوب
فيديو ... نص إعلان حمدوك استقالته من رئاسة الحكومة في السودان
أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، ليل الأحد، استقالته من منصبه، في خطاب متلفز قصير.
وقال حمدوك في خطاب وجهه للشعب السوداني: "خلال العامين اللذين نلت فيهما شرف تولي السلطة، أصبت أحيانا، وأخفقت أحيانا أخرى، والحكومة حققت نجاحات، لكنها بالطبع أخفقت في بعض المجالات".
وأضاف: "قبولي التكليف بمنصبي سابقا، جاء نتيجة التوافق السياسي".
وأشار إلى أن "التنازع بين شريكي الحكم انعكس على أداء وفاعلية الدولة على مختلف المستويات"، موضحا: "التقيت خلال الأيام الماضية بكل مكونات الفترة الانتقالية.. وحاولت بقدر استطاعتي أن أجنب بلادي الانحدار نحو الكارثة".
وتابع: "بذلنا جهدا في بسط الحريات، ورفع اسم دولتنا من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مضيفا: "حكومتنا أنجزت اتفاق جوبا الذي أسهم في إسكات صوت البندقية وتوفير مأوى للنازحين".
وقال: "حكومة الفترة الانتقالية تعاملت مع كل التحديات التي واجهتها".
واعتبر أن "الكلمة المفتاحية لحل المعضلة المستمرة منذ نحو 6 عقود هي حوار يشمل الجميع".
وقال إن مشكلة الوطن الكبرى هي هيكلية بين مكوناتنا المدنية والعسكرية، والأزمة الكبرى في الوطن أزمة سياسية، لكنها تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية".
وعن الثورة السودانية التي أطاحت بحكم عمر البشير، قال: "ما زلت أقول إن الثورة ماضية في غاياتها، والنصر أمر حتمي".
وعبر عن أمله بأن "يستمر دعم الأصدقاء الذين آمنوا ودعموا ثورة شعبنا السوداني"، موجها الشكر "لكل الأصدقاء في كل دول العالم، وكل الشعوب التي آمنت بثورة الشعب السوداني".
وقال حمدوك مخاطبا الأجهزة العسكرية والأمنية: "القوات المسلحة هي قوات الشعب، وتأتمر بأمره".
وأضاف: "الاتفاق ما بعد 25 أكتوبر كان محاولة لجلب الأطراف؛ لتحقيق ما تبقى من فترة انتقالية".
وأكد أنه "بعد انقلاب 25 أكتوبر، وقعنا اتفاقا مع المكون العسكري؛ للحفاظ على ما تحقق من إنجازات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.