الأحد، 17 يوليو 2022

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

رابط التغريدات السبعة

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

تفاصيل صادمة عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية


تفجرت جريمة حرق اسرائيل جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية بعد ان كشف صحفي إسرائيلي عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر سرد فيها تفاصيل صادمة لنتائج تحقيق أجراه قبل عدة سنوات عن حرق جيش الاحتلال الإسرائيلي جنود صاعقة مصريين وهم أحياء، ورفضت سلطات الاحتلال نشره حينها، قبل أن توافق مؤخرا على النشر، وسارعت وسائل الإعلام الاسرائيلية باقتباس التغريدات وإعادة نشرها واجرت العديد من وسائل الاعلام الاجنبية أحاديث شتى مع الصحفى الإسرائيلى لم يخرج حديثة فيها عن ما جاء فى التغريدات السبعة.

وجاءت اعترافات الصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان، مراسل موقع "واي نت" العبري، على الوجة التالي حرفيا كما هو مبين عبر رابط التغريدات السبعة المرفق: 

- 1/7: بعد 55 عامًا من الرقابة الشديدة ، يمكنني أن أكشف أن ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا قد أحرقوا أحياء ودفنهم جيش الدفاع الإسرائيلي في مقبرة جماعية ، لم يتم وضع علامات عليها ودون تحديد هويتهم مخالفة لقوانين الحرب ، في اللطرون. حدث ذلك خلال حرب الأيام الستة.

- 2/7: أيام قبل الحرب وقع عبد الناصر اتفاقية دفاع مع حسين الأردني. نشرت مصر كتيبتين من الكوماندوز في الضفة الغربية بالقرب من اللطرون ، والتي كانت منطقة حرام. كانت مهمتهم هي مداهمة داخل إسرائيل والاستيلاء على اللد والمطارات العسكرية القريبة.

- 3/7: - تبادل لإطلاق النار مع عناصر من جيش الدفاع الإسرائيلي وعناصر من كيبوتس نحشون. هربت بعض القوات المصرية ، وأخذ البعض أسرى ، وقاتل البعض بشجاعة. عند نقطة معينة ، أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي قذائف الهاون وأضرمت النيران في آلاف الدونمات غير المزروعة من الأدغال البرية في الصيف الجاف.

- 4/7: قتل ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا في حريق الأدغال "انتشر الحريق سريعًا في الأدغال الحارة والجافة ، ولم يكن لديهم فرصة للهروب" أخبرني زين بلوخ (now 90 عامًا الذي كان القائد العسكري من نحشون ، كيبوتس يساري.

- 5/7: في اليوم التالي جاء جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي مجهزين بجرافة إلى مكان الحادث وحفروا حفرة ودفعوا الجثث المصرية وغطوها بالتراب. شاهد بلوخ وبعض أعضاء نحشون بأهوال الجنود وهم ينهبون ممتلكاتهم الشخصية وتركوا المقبرة الجماعية بدون علامات.

- 6/7: الآن رفع الرقابة العسكرية يضيف بلوك أن "حجاب الصمت يناسب الجميع. القلة الذين عرفوا لم يرغبوا في الحديث عنه. شعرنا بالخجل. ولكن قبل كل شيء كان قرار الجيش الإسرائيلي في خضم الحرب". الوثائق العسكرية الرسمية غير السرية تحذف مأساة اللطرون.

- 7/7: كل أنواع الأهوال حدثت في الحروب. في الحروب الإسرائيلية العربية ارتكب الطرفان جرائم حرب. لكن تقديم نفسها كدولة ديمقراطية تخفي إسرائيل في كثير من الأحيان حدثًا تاريخيًا مزعجًا تغطيه بذريعة "الأمن القومي". يجب أن تواجه الديمقراطية الحقيقية ماضيها.

رابط الفيديو

شهادة أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية

روى اللواء المصري المتقاعد أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية، مختار الفار (82 عاما)، وكان حينها برتبة نقيب، شهادته لـ "بي بي سي" قائلا: "بعد استدعائي للانضمام إلى مجموعة قتالية مصرية توجهت إلى الأردن ومنه إلى قواعد في الضفة الغربية، ترجلت مع المجموعة من الضفة بأسلحة خفيفة إلى مناطق بإسرائيل لمهاجمة المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية، تنفيذا للاتفاق المصري والأردني".

في 31 أيار/ مايو عام 1967، وقعت مصر والأردن اتفاقية للدفاع المشترك تقضي بأن ترسل مصر إلى الأردن، ومنها إلى الضفة الغربية، كتيبتين من قوات الصاعقة المصرية في محاولة للسيطرة على المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية والقريبة من مناطق الضفة.

وأوضح الفار أنه كان قائدا لدورية تضم بين 70 و100 فرد ضمن عدة دوريات اقتربت من عشرة أُرسلت إلى المنطقة حسب الاتفاق.

ويروي أن المعركة لم تستمر طويلا، إذ سرعان ما اكتشف أن المرشدين الذي رافقوا تلك الدوريات من الأردن مرورا ببلدات الضفة الغربية صوب غرب المناطق الإسرائيلية كانوا يجهلون الطرق وليس معهم خرائط أو معلومات عن المسارات الصحيحة وآخر عهدهم بتلك البقاع هو عام 1948.

وأضاف: "لقد كانت هناك خيانة من الأدلة (المرشدين). كان مع كل دورية دليلان أو ثلاثة، بيد أنه مع الاقتراب من المناطق المستهدفة فروا جميعا في توقيت واحد بمن فيهم أحد دليلين كانا معي. وقبضت على الآخر".

وتابع: "بعد دخولنا الأراضي المحتلة تاهت منا المهام التي جئنا من أجلها وكانت جميع الاشتباكات عشوائية، جرت اشتباكات لغرض الإغارة والحصول على مؤونة الخصم للبقاء على قيد الحياة".

وبخصوص ما يتذكره عنما يُروى عن مقبرة جماعية في اللطرون، قال: "علمت في يوم 17 حزيران/ يونيو من الجنود الناجين من دورية كان يقودها ضابط يسمى مدحت الريس أنه جرى معه اشتباك في يوم 6 يونيو مع ما يزيد على مئة مدرعة ومئة دبابة كانت متجهة إلى احتلال الضفة الغربية".

وأردف: "حدث اشتباك مع الدورية (دورية الريس) فأصيب منها 30 فردا هم ثلث القوة، بينما تمكن القائد من الفرار بالباقين وتنفيذ إغارات حتى عودتهم في 17 حزيران/ يونيو إلينا في القاعدة في قليقلة.. أما المصابون فحاصرتهم الدبابات وقتلوا".

وأثار الكشف عن "مقبرة جماعية" عمرها 55 عاما لـ 20 جنديا مصريا قتلوا خلال حرب عام 1967، ضجة في الأوساط المصرية، ما دفع القاهرة للتعليق على الواقعة، فيما أكدت إسرائيل فحص القضية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.