الثلاثاء، 21 مايو 2024

فى قضية الفساد الكبرى للحكومة المصرية بجلسة امس الاثنين ... شركة وائل حنا حصلت على العمل بتصدير لحوم امريكية تزعم انها خلال الى مصر بعد رشوة مينينديز لكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة للدبابات فى مصر

رابط تغطية موقع ياهو نيوز للجلسة

موقع ياهو نيوز ''مرفق رابط تغطية الموقع للجلسة''

في يوم امس الاثنين، استمع المحلفون إلى شهادة دبلوماسي أمريكي مقيم في القاهرة منذ عدة سنوات الذى شهد أنه أصبح قلقًا في عام 2019 عندما اختارت الحكومة المصرية شركة وائل حنا، IS EG Hala، باعتبارها الشركة الوحيدة التي تسمح لها مصر بإصدار شهادات للحوم المصدرة من الولايات المتحدة الى مصر

شركة وائل حنا حصلت على العمل بعد رشوة مينينديز لكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات  وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة للدبابات فى مصر.

نيويورك – فى قضية الفساد الكبرى للحكومة المصرية عبر  رشوة السيناتور مينينديز رئيس مجلس النواب الامريكى لتبييض سحلها فى الولايات المتحد احتلت سعر اللحوم الامريكية التى ترفع لافتة تدعى أنها حلال في مصر مركز الصدارة في محاكمة السيناتور بوب مينينديز يوم امس الاثنين، حيث حاول محامو الدفاع التخلص من مزاعم المدعين بأن النائب المخضرم ساعد في التوسط في احتكار رجل ألاعمال وائل حنا مقابل الحصول على رشاوى.

ودخلت محاكمة الديموقراطي البالغ من العمر 70 عامًا أسبوعها الثاني في محكمة مانهاتن الفيدرالية يوم امس الاثنين، بعد أن شاهد المحلفون الأسبوع الماضي عدة صور للنقود وسبائك الذهب التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل مينينديز في نيوجيرسي.

والقي فريق الدفاع عن مينينديز اللوم في هدايا الحكومة المصرية المشبوهة على زوجته نادين، التي يقولون إنها كانت تتصرف دون علم السيناتور عندما حصلت على ذهب وأشياء أخرى من رجال أعمال في نيوجيرسي اعتبرتهم أصدقاء قدامى. ويخضع اثنان من رجال الأعمال هؤلاء للمحاكمة، وهما وائل حنا وفريد دعيبس.

وفي يوم امس الاثنين، استمع المحلفون مرة أخرى إلى جيمس بريت تيت، وهو دبلوماسي أمريكي مقيم في القاهرة منذ عدة سنوات. شهد تيت أنه أصبح قلقًا في عام 2019 عندما تم اختارت الحكومة المصرية شركة وائل حنا، IS EG Hala، باعتبارها الشركة الوحيدة التي تسمح لها مصر بإصدار شهادات للحوم المصدرة من الولايات المتحدة الى مصر. وفي السابق، كانت هذه العملية تتم من قبل أربع شركات أمريكية أخرى فى منافسة ضمن إطار من النزاهة والشفافية.

وقال: "كنا نعلم أن السعر قد ارتفع لأن الشركة اضطرت إلى دفع المزيد من الأموال كرشاوى، لكننا لم نعرف مقدار المبلغ".

لقد أصبح مهتمًا بما يكفي لكتابة تقرير وطلب إجراء تدقيق مالي، لكنه تلقى كلمة من واشنطن "بعدم إثارة المزيد من الضجيج حول هذه القضية، حتى يهدأ الغبار".

وأشار محامي وائل حنا لورانس لوستبرج إلى أن قرار اختيار شركة وائل جنا فقط جاء من مصر وحدها.

وقال تيت: "كان ما يقلقني هو أن شركة IS EG قد أثرت بطريقة ما على المسؤولين المصريين لمنحهم العقد لها وحدها بدلا من اربع شركات كانت موجودة فى الاصل".

كما رد لوستبيرج أيضًا على ادعاء تيت بأن الصادرات تعطلت بسبب التغيير، قائلاً: "كما اتضح فيما بعد، أنتم على علم، عملت IS EG مع المسالخ في الولايات المتحدة وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام".

ويؤكد ممثلو الادعاء أن شركة وائل حنا، التي لها علاقات بالحكومة المصرية، حصلت على العمل بعد رشوة مينينديز لتسريب معلومات غير علنية عن السفارة الأمريكية، ولكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات  وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة الدبابات فى مصر.

وتستمر المحاكمة اليوم الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.