شبح سقوط مجرم حكم العسكر فى سوريا يطارد الأنظمة العسكرية الطاغوتية فى المنطقة العربية
الجزائر تزعم تورط فرنسا في مخطط لإنهاء جكم العسكر في الجزائر وفرنسا تنفى
وسائل إعلام جزائرية أكدت أنه تم استدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر من قبل وزارة الخارجية الجزائرية، لإبلاغه برفض الجزائر القاطع لما وصفته "بالأعمال العدائية" الفرنسية
جريدة المجاهد الحكومية من جهتها تحدثت عن استمرار الحملات الإعلامية الفرنسية ضد الجزائر، والتي زادت حدتها بعد توقيف الكاتب الجزائري، المتحصل على الجنسية الفرنسية مؤخرا، بوعلام صنصال، المتابع في الجزائر بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والسلم الترابية للبلاد، وهو رهن الحبس الاحتياطي، منذ منتصف الشهر الماضي، صحيفة المجاهد، التي استندت إلى مصادر دبلوماسية وصفتها موثوقة، أن الجزائر ستتخذ كل التدابير لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية في المدة الأخيرة.
وسائل الإعلام الجزائرية انتقدت بشدة، الشخصيات والجهات المقربة من اليمين المتطرف الفرنسي، والتي تهاجم الجزائر، بحسبها لإبعاد الأنظار عن الأزمات الداخلية في فرنسا.
وزارة الخارجية لم تصدر أي بيان رسمي حول استدعاء السفير الفرنسي، إلا أنها اكتفت بحسب المراقبين، بالتحذير عن طريق وسائل الإعلام الجزائرية كخطوة أولى، فيما لم تعلن السفارة الفرنسية في الجزائر حول الموضوع.
وزير الخارجية الفرنسي تحدث عن هذه المسألة أمس، أكد أن الاستدعاء تم واسفة لذلك، لكن وسائل الاعلام الجزائرية ربطت هذا الاستدعاء باتهامات بشأن وجود مخطط فرنسي لضرب استقرار الجزائر، هذا ما تحدثت عنه وسائل إعلام فرنسية ربطته بهذا الاستدعاء.
نعم بالفعل، قناة الجزائر الدولية ال24 نيوز، بثت منذ أيام، ريبورتاج مع رجل يسمى أمين عيساوي، والذي يبلغ من العمر 35 سنة، والذي قال إنه جند من قبل المخابرات الخارجية الفرنسية بعد خروجه من السجن في الجزائر، إثر عودته من تركيا، بعد أن غادر بعض التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا.
أمين عيساوي قال إن المخابرات الفرنسية تكون قد طلبت منه تقفي أثر المجموعات المتشددة في الأحياء الشعبية في الجزائر، وجمع معلومات حول كاميرات المراقبة لمصالح الأمن في العاصمة الجزائرية، وتنقل إلى النيجر للتجسس على بعض المجموعات المسلحة، بعد ذلك المخابرات الفرنسية، بحسب عيساوي، تكون قد أمرته بإنشاء خلية إرهابية لتنظيم اعتداءات في الجزائر.
وسائل الإعلام الجزائرية قالت إن الأجهزة الأمنية الجزائرية استطاعت أن تحبط هذه المؤامرة، كما قالت، واتهمت بعض اللوبيات الفرنسية، التي تستهدف الجزائر، كما ذكرت بأساليب غير مشروعة.
أشير هنا أيضا إلى أن وزير الخارجية الفرنسي، قد وصف هذه الاتهامات، التي كنت تتحدث عنها لهذا الجزائري، بأنها عارية من الصحة وخيالية على حد قوله.
في ظل هذا الوضع المتأزم بين باريس والجزائر العاصمة أين تتجه الأمور؟
العلاقات الجزائرية الفرنسية تتجه نحو المجهول، في ظل انقطاع كل الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين العاصمتين، منذ الصيف الماضي، بعد سحب السفير الجزائري في باريس، كخطوة احتجاجية بعد قرار باريس تبني مخطط الحكم الذاتي المغربي، كحل للنزاع في الصحراء الغربية.
موقف عبر عنه مجددا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته للمغرب نهاية شهر أكتوبر الماضي.
السفير الجزائري لم يعد إلى باريس، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ألغى زيارة له لفرنسا، كانت منتظرة خلال الخريف الماضي.
كل لجان العمل المشتركة معطلة بما فيها اللجنة الاقتصادية والتجارية، كما تروج أخبار عن نية الجزائر مراجعة عدد من الاتفاقيات والعقود مع فرنسا في المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية والسياسية.
الصحافة الجزائرية اتهمت باريس، بدعم حركة الماك الانفصالية القبائلية، والتي تصنف ضمن التنظيمات الإرهابية في الجزائر.
الملاحظون قالوا إن تصريحات وزير الخارجية الفرنسية المستقيل جان نويل بارو، حول استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر، قد تعقد الأمور مجددا، وكما قال بارو إن الاتهامات الموجهة لباريس غير مؤسسة وخيالية.
مونت كارلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.