الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

تحول سريع للدول العربية بقيادة السعودية والإمارات من دعم الأسد إلى إدارة الفوضى في سوريا

 

الرابط

نيويورك تايمز

تحول سريع للدول العربية بقيادة السعودية والإمارات من دعم الأسد إلى إدارة الفوضى في سوريا


قبل أسابيع فقط، كانت الدول العربية السنية، بقيادة السعودية والإمارات، تعمل بجد لإعادة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحظيرة الإقليمية، على افتراض أنه سيظل في السلطة. لكن هذا الافتراض ثبت أنه خاطئ بشكل كبير.

إعادة دمج الأسد ثم سقوطه

​• ​تمت إعادة دعوة الأسد إلى جامعة الدول العربية بعد 12 عامًا من طرده بسبب قمعه العنيف للمعارضة السورية.

​•​ في سبتمبر، أعادت السعودية فتح سفارتها في دمشق بعد قطيعة استمرت عقدًا من الزمن، ما عكس ثقة في استمرارية حكم الأسد.

​• ​حتى الاتحاد الأوروبي بدأ في مناقشة التعامل مع الأسد للحد من الهجرة غير الشرعية.

​• ​لكن الأسد تردد في الابتعاد عن طهران رغم ضعف إيران وروسيا، داعميه الرئيسيين.

​• ​بحلول السبت الماضي، وبعد اجتماع في الدوحة، انهارت حكومته مع تقدم المتمردين إلى دمشق وفراره إلى روسيا.

عالم ما بعد الأسد

​•​ اجتمع المسؤولون العرب يوم الأحد لمناقشة تداعيات عالم ما بعد الأسد.

​• ​النفوذ الإيراني في تراجع، بينما تزداد قوة تركيا وإسرائيل.

​• ​الأمم المتحدة تسعى لتشكيل حكومة انتقالية تحترم الأقليات وتعيد سلطة مركزية في سوريا.

​• ​المخاوف تتزايد من أن الجماعات المسلحة السورية قد تحافظ على سيطرتها على أراضيها الحالية، مما يؤدي إلى صراعات داخلية شبيهة بأفغانستان.

تحديات اللاعبين الإقليميين والدوليين

​• ​تركيا: لديها مصالح في شمال سوريا وتهدف إلى مواجهة الأكراد السوريين المدعومين جزئيًا من الولايات المتحدة.

​•​ إسرائيل: تسعى لتأمين حدودها ومنع الأسلحة الإيرانية من الوصول إلى حزب الله وحماس، وقد استهدفت مستودعات أسلحة كيميائية داخل سوريا.

​• ​روسيا: عانت من خسارة كبيرة في السمعة بعد سقوط الأسد، رغم محاولاتها الحفاظ على قواعدها البحرية والجوية في سوريا.

احتمالات التغيير الإقليمي

​• ​السقوط المدوي للأسد يمثل ضربة لإيران وحزب الله ويفتح المجال أمام احتمالات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

​•​ تقول لينى خطيب من تشاتام هاوس:

“يمكن لإسرائيل، إذا تصرفت بحذر، أن تنتقل من دولة تسعى للتحالف مع جيرانها العرب إلى دولة تضع الأجندة الإقليمية.”

​• ​المنطقة قد تكون أمام مسار جديد يتجاوز الوضع السابق، حيث كانت إيران والجهات الفاعلة غير الحكومية تمثل عقبات رئيسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.