الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

الأسد وأسرته قد يستقرون في حي موسكو سيتي بالعاصمة الروسية

 
الرابط

التايمز البريطانية
الأسد وأسرته قد يستقرون في حي موسكو سيتي بالعاصمة الروسية


ملخص التقرير:
            1.         الأسد يحصل على اللجوء في روسيا:
            •           بعد سقوط دمشق في يد المعارضة، منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اللجوء الإنساني للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته.
            2.         انتقال محتمل إلى حي موسكو سيتي:
            •           يُتوقع أن يقيم الأسد وزوجته أسماء وأبناؤه في منطقة “موسكو سيتي”، حيث تمتلك عائلته الممتدة حوالي 20 شقة فاخرة، تقدر قيمتها بـ30 مليون جنيه إسترليني، تم شراؤها بين 2013 و2019.
            •           معظم الشقق تقع في برج “مدينة العواصم”، بينما توجد أخرى في برج “الاتحاد”، أطول مبنى في موسكو.
            3.         ردود فعل سكان المنطقة:
            •           استقبل بعض السكان الخبر بترحيب نسبي نظرًا لتعزيز الأمن المتوقع، بينما انتقد آخرون العنف الذي ارتبط بنظام الأسد والمعارضة التي أطاحت به.
            4.         حياة الأسد وعائلته:
            •           عائلة الأسد معتادة على الرفاهية وكانت تزور روسيا منذ بداية الحرب السورية في 2011.
            •           ابنه الأكبر حافظ، الذي أكمل رسالة دكتوراه في الرياضيات في جامعة موسكو، اختتم رسالته بإشادة بـ”الشهداء” الذين دافعوا عن نظام والده.
            •           أسماء الأسد، التي تعاني من سرطان الدم، وصلت إلى روسيا قبل يومين من فرار زوجها من سوريا.
            5.         موسكو سيتي:
            •           الحي رمز للنهضة الاقتصادية الروسية خلال حقبة ازدهار النفط في العقد الأول من الألفية.
            •           يضم مقار الشركات الروسية والبنوك، وكان قبل الحرب الأوكرانية مقرًا لعدد كبير من الشركات الغربية.
            6.         الأمن ومخاوف الاستقرار:
            •           استهدف الحي عدة مرات بهجمات طائرات مسيّرة أوكرانية، مما يثير تساؤلات حول إقامة الأسد هناك بشكل دائم.
            •           عادة ما يفضل النخبة الروسية الإقامة في مناطق مغلقة مثل حي “روبلوفكا”.
            7.         سياق تاريخي:
            •           الأسد هو الحليف الثاني الكبير للكرملين الذي يحصل على اللجوء بعد الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، الذي فرّ إلى روسيا في 2014.
يأتي انتقال الأسد إلى موسكو كجزء من استراتيجية الكرملين لتقديم اللجوء لحلفائه المخلوعين، مما يعزز مكانة روسيا كملاذ سياسي. ومع ذلك، تثير الأوضاع الأمنية والسياسية تساؤلات حول مستقبل إقامة الأسد وعائلته في العاصمة الروسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.