صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم السبت 14 ديسمبر:
بعد سقوط الأسد.. إسرائيل تبحث عن رفات "العميل إيلي كوهين "
إسرائيل تحاول جمع معلومات استخباراتية عن أماكن دفن الجاسوس الشهير إيلي كوهين وجنود الجيش الإسرائيلي المفقودين في سوريا
تستغل السلطات الإسرائيلية سقوط نظام الأسد في سوريا لمحاولة العثور على مكان دفن الجاسوس الأسطوري إيلي كوهين في سوريا، بحسب تقرير إعلامي لبناني نقلاً عن مصادر دبلوماسية.
تم القبض على كوهين من قبل سوريا في عام 1965 وتم شنقه في دمشق.
وتقول الصحيفة الموالية لحزب الله إن إسرائيل بدأت اتصالات داخل سوريا وخارجها لمحاولة العثور على معلومات حول مكان دفن العميل.
وذكر التقرير أن إسرائيل أطلقت أيضًا جهودًا متجددة للعثور على جثث الجنديين الإسرائيليين تسفي فيلدمان ويهودا كاتس، اللذين أعلن عن فقدانهما بعد معركة السلطان يعقوب مع القوات السورية في لبنان عام 1982.
وفي فبراير/شباط 2021، أفادت الأنباء أن روسيا، بالتعاون مع السلطات السورية وبضغط إسرائيلي، تبحث في منطقة مخيم اليرموك للاجئين جنوب دمشق عن جثة كوهين من أجل نقلها إلى إسرائيل.
وفي الشهر التالي، وردت أنباء عن نقل قطعة من المعتقد أنها تعود لكوهين إلى إسرائيل. ونقلت تقارير إسرائيلية عن مصدر حكومي سوري لم تكشف هويته أن القطعة ربما تكون وثيقة أو قطعة من ملابس كوهين.
ونفى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التقارير في حينه، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان مثل هذا الجسم موجودا بالفعل.
رابط التقرير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.