الحكم على العميل المصرى السيناتور الأمريكي السابق بوب مينينديز وباقي أفراد عصابته يوم 29 يناير الجارى
قال ممثلو ادعاء أمريكيون إن روبرت مينينديز السيناتور الأمريكي السابق يجب أن يقضي 15 عاما على الأقل في السجن خلال الحكم المنتظر صدوره يوم 29 يناير الجارى بعد إدانته بالفساد لحساب حكومة السيسى فى مصر بعد أن خان الناخبين من خلال عرض منصبه "للبيع" مقابل رشاوى. تم تقديم التوصية الاسبوع الماضي الى المحكمة الفدرالية في مانهاتن، بعد أسبوع من مناشدة محامي مينينديز بالتساهل، مشيرين إلى سن الرجل البالغ من العمر 71 عامًا، وعقود من الخدمة العامة، والأعمال الخيرية، والتفاني في خدمة الأسرة، والخراب المالي والمهني. وأوصى ضباط المراقبة بسجن مينينديز لمدة 12 عامًا، وهو ما وصفه محامو مينينديز بأنه "حكم بالإعدام" فعليًا.
وأدين مينينديز، وهو ديمقراطي أمضى 18 عاما ونصف العام في مجلس الشيوخ وترأس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 حلال محاكمته بالفساد في محكمة مانهاتن الاتحادية في كل التهم الجنائية الست عشرة التي واجهها بما في ذلك الحصول خلال فترة توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على رشوة من حكومة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى نظير العمل كعميل وجاسوس للنظام المصرى فى الولايات المتحدة الامريكية خاصة فى البيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأمريكي.
وأدين مينينديز، بـ 16 تهمة - بما في ذلك الرشوة والابتزاز والاحتيال عبر الإنترنت وعرقلة العدالة والعمل كعميل أجنبي لمصر ودوره في مخطط رشوة استمر لسنوات.
وكذلك اتهم السيناتور بانة استخدام سلطته خلال فترة توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لتعزيز المصالح العسكرية المصرية، والتدخل في الملاحقات الجنائية والدفاع عن استبداد نظام حكم الجنرال السيسى الاستبدادى فى مصر، وفرض شركة حلال التى تتخذها المخابرات المصرية كواجهة لها المورد الوحيد للحوم الامريكية إلى مصر تحت لافتة حلال من بين أمور أخرى. نظير تلقى مينينديز وزوجته من حكومة السيسى سبائك ذهبية ومئات الآلاف من الدولارات نقدًا وسيارة مرسيدس بنز مكشوفة ورشاوى أخرى ومنها دفع رهن عقار منزلى مقابل نفوذه.
وقال ممثلو الادعاء إن مينينديز قبل الذهب والنقد وسيارة مرسيدس بنز ومكافآت أخرى من الحكومة المصرية مقابل خدمات سياسية بدون وجه حق لمصر، بما في ذلك رعاية المساعدات العسكرية لمصر وتقديم المساعدة لقطر، كجزء من مؤامرة رشوة.
وفي الملف المقدم أوصى المدعون أيضًا بأن يقضي رجلا أعمال من نيوجيرسي أدينا مع مينينديز، هما وائل حنا وفريد دعيبس، ما لا يقل عن 10 سنوات و9 سنوات في السجن على التوالي.
وقال ممثلو الادعاء إن المتهمين، بدافع "الجشع المحض"، انخرطوا في جرائم كانت "محاولة غير عادية، على أعلى مستويات السلطة التشريعية، لإفساد السلطات السيادية الأساسية للبلاد فيما يتصل بالعلاقات الخارجية وإنفاذ القانون".
وتحاول زوجة مينينديز، نادين مينينديز، تأجيل محاكمتها المقررة في الخامس من فبراير/شباط بتهم ذات صلة، مشيرة إلى الدعاية السلبية
ومثل إدانة بوب مينينديز مساء يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 كعميل للنظام المصرى فى الولايات المتحدة الامريكية خلال فترة توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي نظير حصولة على رشاوى من الحكومة المصرية من أموال الشعب المصرى العامة بملايين الدولارات تشمل سبائك ذهبية وأموال وسيارات و رهون عقارية إدانة لنظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى انحرف عن الحكم العاقل الديمقراطي الرشيد وإهدار ثروات الشعب المصرى فى السفاهات ودفع الرشاوى ومارس القمع والاستبداد والفساد للإبقاء على نظام حكمه الاستبدادي الفاسد الباطل بدون وجه حق وأصبحت مصر بأفعاله مسخرة بين الأمم وخراب على المصريين.
وقدم السيناتور الأمريكي السابق بوب مينينديز أكثر من 100 خطاب دعم لحث القاضي على الحكم عليه بعقوبة "أقل بكثير" من عقوبة السجن "القاسية" التي أوصت بها إدارة الإفراج المشروط بعد إدانته بقبول رشاوى من الحكومة المصرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.