مضلل
✅الحقائق:
✅ تصريح مصطفى بكري مُضلل، إذ لم تدعو جماعة #الإخوان_المسلمين من الأساس للتظاهر يوم 25 يناير 2011، على العكس من ذلك فقد أعلنت في الأيام السابقة عليها عدم مشاركتها في تلك التظاهرات، كما أن حملة خالد سعيد التي دعت إلى تلك التظاهرات لم تطالب بإسقاط جهاز الشرطة، بل طالبت بوقف التعذيب في الأقسام وإقالة وزير الداخلية، على عكس ما ادعى بكري.
📌 وأوجزت "لجنة تقصي الحقائق"، برئاسة المستشار عمرو مروان، -الذي يتقلد حاليًا منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية، ووزير العدل السابق- العوامل التي كانت "بمثابة الوقود الذي أشعل هذه الثورة"، وكان من بينها "القمع الأمني الذي استخدمه النظام في تمرير مشاريعه وإسكات الأفواه المعارضة له"، إلى جانب الفساد السياسي، والغياب شبه الكامل للحريات العامة والأساسية، وغياب العدالة الاجتماعية.
📌 وقبل أيام من #25يناير 2011، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن عدم مشاركتها فى التظاهرات التي دعت إليها حملة "خالد سعيد"، ليختلف الأمر تمامًا مع نجاحها في الأيام التالية وتعلن مشاركتها فى #جمعة_الغضب يوم 28 يناير. [1]
📌 وعلى مدار الأيام السابقة لـ25 يناير 2011، حشدت صفحة "#كلنا_خالد_سعيد" الشباب للتظاهر في 25 يناير 2011، ونشرت الحملة مطالبها في اليوم السابق على تلك التظاهرات، وكانت من بين المطالب ما يرتبط مباشرة بجهاز الشرطة ووزارة الداخلية، وهي: [2]
1️⃣- فرض سيطرة النيابة على الأقسام لوقف عمليات التعذيب المنهجية التي يتم ممارستها في أقسام الشرطة.
2️⃣- إقالة وزير الداخلية حبيب العادلي بسبب الإنفلات الأمني الذي تواجهه #مصر متمثلًا في الحوادث الإرهابية وانتشار الجرائم التي حدثت على يد ضباط أو عناصر من وزارة الداخلية دون وجود الرادع القوي.
📌وبحسب التقرير النهائي لـ"لجنة تقصي الحقائق حول أحداث العنف التي صاحبت ثورة 25 يناير"، والتي كان المستشار عمر مروان- مدير مكتب رئيس الجمهورية حاليًا- أمينًا عامًا لها، فقد "اتسمت هذه المظاهرات بالسلمية والإصرار على إحداث التغيير"، في حين استخدمت الشرطة المصرية "الرصاص الحي" ضد المتظاهرين في أحداث 28 و29 يناير. [3]
📌كما نص الدستور المصري، والذي تستمد السلطة الحالية شرعيتها منه، في ديباجته، على أننا "جاهدنا نحن المصريين للحاق بركب التقدم، وقدمنا الشهداء والتضحيات، في العديد من الهبات والانتفاضات والثورات، حتى انتصر جيشنا الوطني للإرادة الشعبية الجارفة في ثورة (25 يناير – 30 يونيو) التي دعت إلى العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، واستعادت للوطن إرادته المستقلة". [4]
📌 وجاء بالدستور أن "ثورة 25 يناير - 30 يونيو، فريدة بين الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التي قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها".
💬 جاء تصريح مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، في تدونيه له عبر حسابه بموقع أكس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.