الأحد، 26 يناير 2025

سياسة العصا والجزرة بين السيسى وترامب

 

بعد اعلان ترامب رغبته نقل الفلسطينيين إلى مصر 

سياسة العصا والجزرة بين السيسى وترامب

تبنى الرئيس الأمريكي ترامب بعد توليه السلطة المخطط الشيطاني الصهيوني الذي يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية فى أراضيهم الفلسطينية المحتلة و إيجاد وطن بديل لهم فى سيناء وهو المخطط الذى أخفق الرئيس الأمريكي السابق بايدن فى فرضة على الجنرال السيسى الحاكم الأوحد فى مصر بعد احتواء جميع المؤسسات المصرية بالاستبداد والتى كانت قبل توليه السلطة مستقلة وجاء رفض السيسى نقل الفلسطينيين إلى سيناء واقترح نقلهم الى صحراء النقب ليس حبا فى ارض سيناء المصرية وهو الذى تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية بقرار ديكتاتوري فردى طمعا فى اغتنام بعض المساعدات الهزيلة ضربا عرض الحائط باحكام قضائية نهائية ترفض صفقة السيسى ورفض شعبي عارم برفض اهداء اراضى مصرية للغير . ولكن جاء رفض السيسى خوفا من الشعب المصرى الذى يحتمل الضيم مؤقتا فى ظل التنازل عن أراض مصرية أخرى لبعض الدول ومنها الامارات ورجال أعمال فاسدين بزعم الاستثمار إلى حين استرداد الأراضى المصرية المحتلة. ولكنه لن يحتمل تنازل السيسى أيضا عن سيناء وفق خدعة شيطانية إبليسية تزعم بالباطل لحين تسكين الوضع الشيطانى بأنهم سوف يقيمون فى الأراضي المصرية مؤقتا. ونقلت وكالة (رويترز) خلال الساعات الماضية بأن الرئيس الأميركي ترامب أعلن بانة يجب على مصر والأردن استقبال المزيد من أهالي غزة، وانة تحدثت مع ملك الأردن حول هذا الأمر وانة سوف يتحدث مع السيسي اليوم حول استقبال مصر الشعب الفلسطيني من قطاع وفق ما اسماهم كلاجئين

وتكمن خطورة هذا الديكتاتور الأهوج ترامب انة يتعامل مع الآخرين بسياسة العصا والجزرة ولن يتردد فى استخدامها مع السيسى الغارق بسبب نظام حكمه العسكري السفيه فى القروض والديون الطائلة والخراب الذي تسبب فية لمصر لاجبارة على الرضوخ لما فشل فية لمعة بايدن خاصة وان مصر لم يعد فيها مؤسسات مستقلة تتصدى لمروق وانحراف الحاكم بعد ان نصب السيسى من نفسة هو الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والأجهزة والهيئات الرقابية والجامعات والكليات ومفتى الجمهورية القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها. وكان يريد ايضا ان يكون الرئيس الأعلى لاتحاد كرة القدم المصرى القائم على تعيين مجلس إدارة اتحاد الكرة والأجهزة الفنية والإدارية لولا رفض الفيفا الخطاب الرسمى الذى أرسله للفيفا وزير الرياضة فى حكومة السيسى بهذا الخصوص. وكذلك أخضع السيسى بسياسة العصا والجزرة التى يتقنها جيدا و بالسجون والمعتقلات بزعم الارهاب والانتماء لمنظمات ارهابية الاحزاب السياسية والعديد من من تطلق على نفسها مسمى القوى الوطنية.

والأمر الذي يعلمه السيسى وشركاته واذنابه و أرجوزته جيدا بأن الشعب المصرى لن يحتمل أكثر من ذلك عند مواصلة السيسى بيع الأراضى المصرية وفق مزاعم اي ادعاءات او حيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.