الأحد، 23 مارس 2025

عصابات المتأسلمين شوهوا اصول الديمقراطية الحقيقية واعطوا انظمة حكم العسكر والاستبداد ذريعة لحكم شعوب بلدانها بالحديد والنار

لم يتعلم المتأسلمين من الدرس بعد سقوط انظمتهم المتاجرة بالدين فى مصر وتونس امام انظمة حكم عسكرية أشد منها ظلم وجبروت و افتراء ولن يتعلموا الدرس أبدا لأنهم لا يفهمون أصول الديمقراطية الحقيقية. ومن غير المعقول مهاجمتهم ليل نهار نظام الحكم العسكرى فى مصر ونظام الحكم الطاغوتي فى تونس بعد سقوط انظمتهم الديكتاتورية المتاجرة بالدين فيهما وفي الوقت ذاته يدافعون عن نظام حكم أردوغان الاستبدادي فى تركيا رغم انه ارتكب كل أنواع الشرور الشيطانية فى تركيا من تلاعب فى الدستور وفرض القوانين الاستبدادية بالجملة ومنع التداول السلمى للسلطة وكدس السجون بالمعارضين بدعوى أنه محسوب على الدكتاتورية الدينية رغم ان الديكتاتورية أيا كان الدور الذى تتقمصة عسكري او ديني او ملكي او ايا كان هذا الدور الشيطاني فهي فى النهاية بمنهجها الجهنمى فى حكم الدول بالقمع والاستبداد والحديد والنار والتشبث بالحكم بالزور والبطلان والافتراءات ومنع بالبلطجة التداول السلمى للسلطة وتجيز لنفسها المارقة اصطناع الدساتير والقوانين والمجالس والبرلمانات والمؤسسات الابليسية تعد دون لبس وإبهام دكتاتورية شيطانية ملعونة واحدة لا تتجزأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.