حلت الذكرى السنوية الثانية عشر على وفاة الكاتب الصحفي والروائي الكبير, محمد عمر الشطبي, عضو نقابة الصحفيين, واتحاد كتاب مصر, واتحاد الكتاب العرب, ونادى القصة, وجمعية الأدباء, ومؤسس دار الحياة للنشر والإعلام, وجريدة الحياة المصرية, وحزب الحياة, ومجلة الفن, ومجلة أضواء الإسلام. وجمعية رعاية الأرامل والمطلقات, ومع ذاكرة اتذكر ايامي الجميلة العديدة معة, وبقدر سعادتي بقيامة بمنحى العديد من شهادات التقدير الصحفية عن مؤسسة الحياة للنشر والإعلام وجريدة الحياة, ووضع اسمى ضمن أسماء مؤسسي جريدة الحياة المصرية, مع كبار الكتاب والصحفيين, واختيارى أول مديرا لمكتبها بالسويس بعد تأسيسها, ووضع اسمي فى ترويسة الجريدة طوال السنوات السبع الاولى عقب تأسيسها, وفي الكتيبات التى صدرت عن تأسيسها, قبل انتقالى منها الى جريدة سياسية يومية كأول مديرا ايضا لمكتبها بالسويس بعد تأسيسها واستمرارى فى العمل فيها حتى تقاعدت, بقدر سعادتى براية وفكرة, وكثيرا ما كنا نلتف حوله خلال احتفالات جريدة الحياة المختلفة, فى قاعة يوسف السباعى بنقابة الصحفيين القديمة فى شارع عبدالخالق ثروت بالقاهرة منذ بداية فترة ثمانينات القرن الماضى قبل هدمها وبناء نقابة الصحفيين الحالية مكانها, كما هو مبين فى الصورة المنشورة التى أظهر فيها بجواره على يمينه فى نقابة الصحفيين القديمة, لتهنئته بنجاحاته, ونسعد بفكره وآرائه, رحم الله الفقيد الراحل واسكنة فسيح جناتة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.