"(أكدت للرئيس الفرنسي) ضرورة دعم مصر لمكافحة الهجرة غير الشرعية، خاصة فى ظل استضافتها لأكثر من 9 ملايين لاجئ"
عبدالفتاح السيسي - رئيس الجمهورية - مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي
التصحيح: ⬇️⬇️
◾ الكلام ده غير دقيق. ✅
◾ بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر حتى يوم 6 أبريل 2025، نحو 944.3 ألف شخص، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين. ✅
◾ خلط رئيس الجمهورية بين إجمالي عدد المهاجرين واللاجئين الموجودين في مصر، وبين عدد اللاجئين فقط، وهو خطأ كثير ما يقع فيه المسؤولين والإعلاميين في مصر. ✅
◾ وتقدر المنظمة الدولية للهجرة وجود نحو 9 مليون مهاجر ولاجئ في مصر، وهو رقم صارت الحكومة المصرية نفسها تعتمده مؤخرًا بعد أن كانت تقول أن عددهم يتراوح بين 5 و6 مليون شخص. ✅
❓ ما الفرق بين اللاجئ والمهاجر؟
◾ يعود التباين في أرقام أعداد اللاجئين إلى عدم التفرقة بين تعريف اللاجئ والمهاجر، واعتبار أن كل من يعيش في البلاد ولا يحمل الجنسية المصرية لاجئ، بحسب تصريحات سابقة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي. ✅
◾ وهناك فارق كبير بين المهاجر واللاجئ، حيث تعرف المنظمة الدولية للهجرة المهاجر بأنه "أي شخص يتحرك أو ينتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدًا عن مكان إقامته المعتاد، بغض النظر عن وضعه القانوني، وما إذا كانت الحركة طوعية أو غير طوعية، وما هي أسباب الحركة أو ما هي مدة الإقامة". ✅
◾ بينما تُعرف الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين الصادرة عام 1951، والتي وقعت عليها مصر، اللاجئ بأنه كل شخص "يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تَخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك". ✅
◾ ووفق هذه التعريفات، فكل لاجئ يعتبر مهاجر، وليس كل مهاجر يعتبر لاجئ. ✅
◾ وللتوضيح، لا يجوز وصف شخص أتى إلى مصر للعمل في شركة أو للاستثمار أو للدراسة والتعلم بأنه لاجئ، مثلما لا يتم وصف المصريين الذين يسافرون للعمل أو الدراسة خارج الوطن بأنهم لاجئين. ✅
https://www.facebook.com/photo?fbid=988138950173656&set=a.103872331933660

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.