فيديو .. كنيسة في ويلز بريطانيا أُضرمت فيها النيران واحتجاز اثنين من الباكستانيين مشتبه بهم بإحراق الكنيسة
فتحت السلطات في ويلز تحقيقًا في أعقاب حريق ألحق أضرارًا بالغة بكنيسة تاريخية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأُلقي القبض على مواطنين باكستانيين على خلفية الحادث الذي وقع في وقت متأخر من ليلة الجمعة 25 ابريل في بلدة صغيرة خارج كارديف.
تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى موقع الحادث بعد رؤية دخان يتصاعد من مبنى الكنيسة الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر. تمكنت فرق الإطفاء من احتواء الحريق قبل أن يمتد إلى المباني المجاورة، إلا أنه تم الإبلاغ عن أضرار جسيمة في الجزء الداخلي من الكنيسة ومنطقة المذبح. ولم يُبلغ عن أي إصابات.
أكدت شرطة جنوب ويلز احتجاز رجلين، كلاهما في أوائل العشرينيات من العمر، للاشتباه في إشعالهما حريقًا متعمدًا. لم تُكشف هويتهما بعد، وقالت السلطات إن دوافع الحريق لا تزال قيد التحقيق.
قال متحدث باسم الشرطة يوم امس الأحد 27 ابريل : "في هذه المرحلة، نتعامل مع هذا الحادث على أنه حادث فردي. نتفهم قلق الجمهور، وندعو إلى الصبر بينما نجري تحقيقًا شاملًا. لا يوجد دليل حالي على وجود تهديد أوسع نطاقًا".
أثارت الحادثة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربطها بعض المعلقين بمخاوف أوسع نطاقاً بشأن العنف بدوافع دينية وسلامة المجتمعات المسيحية واليهودية في أوروبا. مع ذلك، حثّ المسؤولون الجمهور على عدم استباق الأحداث حتى تتضح الحقائق.
دعا قادة دينيون في جميع أنحاء المملكة المتحدة إلى الهدوء والوحدة. وأصدر رئيس أساقفة ويلز، أندرو جون، بيانًا أدان فيه الهجوم، مؤكدًا في الوقت نفسه على أهمية الإجراءات القانونية الواجبة ومقاومة محاولات تسييس المأساة.
قال رئيس الأساقفة: "هذا وقتٌ لتتحد المجتمعات في الصلاة والتضامن، لا في الانقسام". وأضاف: "ننتظر نتائج التحقيق، ونثق بنزاهة نظامنا القضائي".
ولم تعلق وزارة الداخلية البريطانية على القضية حتى الآن ولكن من المتوقع أن تصدر بيانا في الأيام المقبلة، خاصة إذا كشف التحقيق عن أدلة تشير إلى دافع ديني أو كراهية.
يأتي هذا الحريق في ظل قلق متزايد في أجزاء من أوروبا إزاء الحوادث ذات الدوافع الدينية. في الأشهر الأخيرة، حذّر المسؤولون من تصاعد التوترات وأهمية حماية أماكن العبادة لجميع الأديان.
الرابط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.