انتكاسٌ مريعٌ للفطرة وجريــمــةٌ تتقزز منها حتى وحوش الغاب!.. ياسين تلقى طعنة الغدر ممن اؤتمنوا عليه.. كهلٌ قارب الثمانين جردته وحشيته من كل ملامح البشر، فجسد وحشيته على جسد طفل لم يتجاوز 6 سنوات!
جريــمــة اختزلت كل القبح واختصرت سقوط الضمائر حين خانته مديرةٌ ومعلمةٌ و"داده" تحولت لشيطانة غادرة.. عامٌ من ألم وصمت وتهديدات وحين تكلم الصغير أوجع قلوب الملايين.. فهل يعود حق ياسين فعلا؟ أم يُخنق صوته مجددا بين التواطؤ والتستر؟
جريمة دمنهور البشعة
الفنان المصري عمرو واكد: "مجرمين عقابهم واجب على المجتمع. وكذلك واجب عقاب أي حد متطرف يحاول يشعل بالجريمة دي فتنة بين المسلمين والمسيحيين."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.