الطفل ياسين، ابن الست سنوات، لم يكن يتوقع أن يتحول مكان دراسته – الذي يفترض أن يكون بيئة أمان وتعليم – إلى ساحة لاعتداء وحشي يهدم براءته إلى الأبد.
الجريمة وقعت داخل مدرسة خاصة بمدينة دمنهور، منذ العام الماضي، وسط صمت قاتل وإهمال مريع.
هذه الجريمة ليست حادثة فردية معزولة، بل هي مرآة صادمة لانهيار أخلاقي تعيشه مصر اليوم، بفعل منظومة كاملة تعمل على تحطيم القيم وتفكيك المجتمع من الداخل.
نظام السيسي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الانحدار الأخلاقي؛ نظام لا يكترث إلا بتكريس حكمه بالبطش والقمع، بينما يترك البسطاء نهبًا للذئاب البشرية.
لا محاسبة حقيقية، لا منظومة حماية للأطفال، لا إعلام يصون القيم، ولا قانون ينفذ العدالة سريعًا!
بل على العكس.. تُضخ الملايين في إعلام ساقط لا يقدم إلا البذاءات، ومسلسلات وأفلام لا تروج سوى للفجور والانحلال الأخلاقي، حتى أصبح الفساد والانحلال ثقافة يومية تتغلغل في كل بيت ومدرسة وشارع.
قناة الشعوب الفضائية
الرابط
https://x.com/AlshoubB.../status/1917273689277501522/photo/1

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.