الخميس، 17 أبريل 2025

اعتقال أحمد أبو الفتوح.. الخصومة السياسية مستمرة

اعتقال أحمد أبو الفتوح.. الخصومة السياسية مستمرة


- من شوية، أعلن المحامي الحقوقي خالد علي اعتقال أحمد أبو الفتوح نجل السياسي المعتقل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، في انتقام جديد منه بسبب موقفه السياسي.
- وفقًا لبوست المحامي خالد علي، أحمد محتجز في مكان غير معلوم من إمبارح لحظة القبض عليه خلال إنهاء إجراءات تجديد رخصة سيارته،  ثم بعد كدا تم اقتياده لنيابة التجمع بالقاهرة الجديدة علشان ينهي إجراءات إعادة المحاكمة بعد تحديد جلسة لإعادة محاكمته قبل ما يتم إخفاؤه.
- قلوبنا وعقولنا مع الأستاذ أحمد أبو الفتوح ووالده الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح اللي بيعاني من الظلم بقاله سنين بلا أي مبرر.
***
- - اعتقال أبو الفتوح الابن كان على خلفية وجود حكم غيابي بالسجن 10 سنوات في نفس القضية اللي حكم فيها على والده الدكتور أبو الفتوح بالسجن 15 سنة.
- القضية دي محبوس على ذمتها الدكتور أبو الفتوح محبوس بقاله حوالي 7 سنوات، وهي القضية اللي ضمت قيادات أخرى في حزب مصر القوية زي نائب رئيس الحزب محمد القصاص، واللي هو حزب سياسي شرعي وقانوني، لكنه كان فيه قرار سياسي بحبسه لمجرد إنه خرج في لقاء تلفزيوني انتقد الأوضاع السياسية في البلد.
- اتعرض الدكتور أبو الفتوح (72 سنة) خلال سنوات حبسه لألوان من الانتهاكات والتضييقات، بداية من الحبس الانفرادي في زنزانة أشبه بالمقبرة بلا تهوية أو دخول للشمس بينام فيها على الأرض، مع منع العلاج عنه بل ومنع العكاز اللي بيتسند عليه، واتدهورت صحته في السجن وأصيب بأزمات قلبية متكررة نتيجة انسداد الشرايين بعد تعرضه لجلطة في الشريان التاجي، دا غير تدهور صحته من أمراض أخرى زي الضغط والسكر والتهاب البروستاتا وإصابته في السجن بالانزلاق الغضروفي في العمود الفقري.
- إدارة السجن والأجهزة واجهت مناشدات كتير لأسرة الدكتور أبو الفتوح لعلاجه على نفقتهم الخاصة بالتجاهل ومنع العلاج والتضييق في الزيارة من خلال زيارة الكابينة الزجاجية بلا مبرر.
- قبل أشهر قليلة وتحديدًا ديسمبر اللي فات، قررت الأجهزة الأمنية تدوير الدكتور أبو الفتوح على قضية جديدة بالرغم من عدم انتهاء الأولى، ودا على خلفية أصوات بتنادي بعفو سياسي عن الدكتور أبو الفتوح ووقف استهداف القامات الوطنية في مصر، وكأنها محاولة لتصدير فكرة إنه مش هيتم الإفراج عنه.
- وحاليًا بيتم إضافة ظلم جديد وتنكيل إضافي للدكتور أبو الفتوح وأسرته باعتقال وإخفاء ابنها أحمد أبو الفتوح بدون أي تفكير في فعل ما يتماشى مع المنطق والقانون.
***
- شيء مؤسف جدًا قرار الجهات الأمنية حبس أحمد أبو الفتوح، بدون أي مبرر، خصوصًا وإنه الحكم الصادر ضده بقاله سنين ومحدش افتكرها يعني، خصوصًا وإنه أبو الفتوح مركز في عمله ، وعادة ما يقدم مناشدات للاهتمام بصحة والده والمطالبة بالسماح له بالعلاج ووقف الانتهاكات ضده مش شيء آخر.
- ولأن الإجراء الطبيعي في إجراءات إعادة المحاكمة إنه يتم تحديد جلسة مع إخلاء سبيله، أو على أقل تقدير يتم حبسه في مكان معلوم ويسمح باللقاء مع محاميه وكذلك زيارة أسرته.
- لكن فكرة إنه أي شخص يتم اعتقاله أيًا كانت القضية لازم يعدي على الأمن الوطني ومجاهله دا شيء في غاية الغرابة والأذى.
- ناهيك عن إنه  شيء لا يمت للسياسة بصلة إنه يتم اعتقال نجل أحد السياسيين يتحط معاه في نفس القضية ويتحكم عليه غيابيا، ودلوقت بيكون قدام الاعتقال والإخفاء دا انتقام مفتوح بلا معنى لا يليق مش بالدول الحديثة ولا العصر الحالي، ولكن بيرجع لعصور شديدة التخلف.
- لحد إمتى هيستمر التنكيل بمعارض وطني وسياسي له تاريخ طويل لمجرد إنه فيه شخص في الدولة بينظر له نظرة انتقامية؟
- كل التضامن والدعم لأحمد أبو الفتوح ووالده ولكل مسجون ظلم في مصر، وإلى الأجهزة الأمنية والنظام: توقفوا عن الأذى المركب والخصومة السياسية اللي توصلكم لدرجة الانتقام المفتوح بلا ضابط قانوني ولا رابط سياسي.
**
#الموقف_المصري
https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1912898659139703268

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.