الاثنين، 14 أبريل 2025

إذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم

إذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم


اعتبر الشعب المصري ما قام بة قبل يومين حزب معارض سابق من تغيير منهجه السياسي عبر صحيفته الورقية فقط  بزاوية 180 درجة بعد ان ظل يطبل ويزمر لديكتاتور البلاد السيسى قرابة 11 سنة و يعاونه على الظلم و الإثم والفساد والافساد فى الارض والاستبداد بالسلطة ونشر الفقر والخراب فى البلاد والانحدار بمصر للحضيض. والانقلاب فجأة دون سابق انذار الى انتقاد بعض سلبيات اسيادة فى السلطة الغاشمة مع ازدياد السخط فى مصر ضد العصابة الحاكمة واذنابها واقتراب موعد انتخابات مجلسى الشيوخ والبرلمان. قمة في الميكافيلية السياسية المنحطة المجسدة واستخفافا بعقول المصريين وسفالة ونذالة قذرة لأحزاب منحطة عفنة لم تراعى ذمة ولا مبادئ ولا ضمير. وهذا لا يعني بأن باب التوبة من مسيرتهم الشائنة و خيانتهم وبيعهم للشعب المصرى مقفول. بل انه كان يجب عليهم أولا إصدار بيان للشعب المصرى يعترفوا فية بسقوطهم فى مستنقعات الرذيلة والخيانة والعار ويؤكدون فية ندمهم على بيعهم الشعب المصرى لحاكم مصر المستبد فى اقذر الصفقات ويتوسلون للشعب لقبول توبتهم واعتذارهم ويقارنون القول بالعمل ويقدمون استقالة نوابهم من مجلسى السيسى النواب والشيوخ سواء المعينين منهم بمرسوم جمهوري من السيسى او المنتخبين منهم على قائمة نواب حزب السيسى. ولكن ان يقوموا كدة على طول خبط لزق كما يقولون بالانقلاب بزاوية 180 درجة عبر فقط صحيفتهم فإنه شغل نصب ودجل وشعوذة واستغفال واستخفاف بعقول المصريين وإهانة للشعب المصرى الذى دفع الثمن غاليا على مدار 11 سنة من جراء سفالتهم وخيانتهم. بعد ان كانوا من أول الراكعين لاستبداد السيسى وعاونوه فى برلمانات ومجالس السيسى فى انتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد ونشر قوانين حكم القمع والقهر والاستبداد وتمديد وتوريث الحكم الية ومنع التداول السلمى للسلطة وفتح حنفية قروض السيسى على البحرى ومساعدتة على رفع الأسعار على الدوام وتشجيعة على خفض الرواتب والأجور وافقار المصريين الى حد المجاعة وكانوا فى طليعة مؤيدى السيسى فى التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية والعصف بالناس وتهجيرهم من أراضيهم قسرا لبيعها لبعض دول الخليج واعتقال الرافضين بتهم الارهاب وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين من النشطاء والمعارضين بتهم الارهاب ورقصوا عشرة بلدى فى برلمان السيسى يوم موافقتهم مع باقي أعضاء برلمان السيسى على سلق وتمرير دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته البطلان الدستوري ولم يتورعوا حتى عن الدخول فى قائمة موحدة مع حزب السيسى فى انتخابات البرلمان والشيوخ لنيل بعض الفتات الى حد قبلوا فرحين مبتهجين انعام السيسى عليهم بحفنة ضئيلة من المقاعد بالتعيين بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس السيسى كمكافأة لهم ولا يزالون حتى الآن متمسكين بتلك المكاسب العفنة التى حققوها من صفقاتهم القذرة ويرفضون التخلي عنها وشاركوا السيسى مسرحياته المنحطة فى انتخاباتة الرئاسية الصورية. حقا إذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم.

عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.