مأتم الصحافة المصرية فى اليوم العالمى لحرية الصحافة اليوم السبت 3 مايو 2025
احتفلت دول أنظمة الحكم الديمقراطي في العالم، اليوم السبت 3 مايو 2025، باليوم العالمي لحرية الصحافة، في حين مثل هذا اليوم في دول أنظمة الحكم الديكتاتوري في العالم، وبينها مصر، مأتم للديمقراطية، خاصة بعد تقويض الجنرال الحربى عبدالفتاح السيسى دستور الشعب الديمقراطى الصادر عام 2014 بالدستور العسكرى الاستبدادى المكمل المشوب جميع موادة البطلان الدستورى بعد ان اخترعه الجنرال السيسى ونظامة العسكرى لتمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة، وعسكرة مصر، وتقويض الديمقراطية، وشرعنة الاستبداد، وانتهاك استقلال مؤسسات البلاد التى كانت مستقلة قبل ان يستولى العسكر على السلطة بالمخالفة للدستور، وجمع حاكم البلاد بين جميع سلطات مؤسسات البلاد مع سلطات منصبة التنفيذى بالمخالفة للدستور، ومنع التداول اللسلمى للسلطة بالمخالفة للدستور، ودهس السيسى على العديد من مواد دستور الشعب الديمقراطية، و انتهك استقلال المؤسسات بقوانين جائرة للجمع بين سلطاتها مع سلطاتة التنفيذية، وعلى رأسها مؤسسات المحكمة الدستورية الغليا والقضاء والصحافة والإعلام والرقابة والجامعات وحتى دار الافتاء، بالإضافة الى تجميد تفعيل العديد من المواد الديمقراطية في دستور الشعب وحكم البلاد بحكومات رئاسية معينة تمثل القصر الجمهوري للعام الحادى عشر على التوالي بدلا من حكومات منتخبة تمثل الشعب، وفرض قوانين الإرهاب بعد دس اخطر مواد قانون الطوارئ فية والانترنت والصحافة والإعلام لمكافحة الحريات، وتكديس السجون بالمعتقلين بذريعة مكافحة الإرهاب ونشر الاخلاق، ومحاربة اصحاب الرائ والفكر بدلا من تعزيز حرية الصحافة وتوفير الحماية للصحفيين ووضع حد لجميع أعمال القمع التي يتعرض لها أصحاب الرأي والفكر، وكان يجب ان يعمل السيسى منذ تسلقة السلطة على تأمين حرية الصحافة، وإطلاق سراح السجناء المعتقلين، مع كون العمل الصحفي، الذي يقوم بدور رقابي على الحكومات، أصبح الان أكثر صعوبة وأهمية في العصر الرقمي، وأهمية توجيه الانتباه إلى الحكومات والقادة السياسيين الذين يعملون بشكل متزايد لتقويض العمل الصحفي رغم احقية الجميع في السعي لتلقي والحصول على مختلف أشكال المعلومات والأفكار، في ظل أن درزينة حكم العسكر يعتبرون الصحافة عدوا، والصحفيين أطرافا مارقة، ومستخدمي منصات اكس والفيسبوك وغيرها إرهابيين، والمدونيين كافرين، بدلا من ان يقوموا بالإفراج عن جميع المحتجزين بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، وإلغاء التشريعات المتعارضة مع تلك الحرية، وانهاء حجب حوالى 800 موقع اخبارى وحقوقى وسياسى على الانترنت، والتحقيق في الاعتداءات ضد الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها، وتجنب مراقبة الصحفيين، ومقاومة إغراء إصدار أوامر للمواقع الإلكترونية المهمة لإزالة أي فحوى و حجب مصادر المعلومات والمواقع الإلكترونية ذاتها على الإنترنت. لقد وصل ترتيب مصر الى قعر القفة كاكبر سجن للصحفيين فى العالم واحتلت المركز 170 من اصل 180 دولة شملها تصنيف منظمة مراسلون بلاد حدود فى حرية الصحافة الصادر امس الجمعة 2 مايو 2025



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.