الزعماء العرب يهرولون لكسب عطف الديكتاتور عديم الضمير ترامب .. السعودية تنوي استثمار تريليون دولار فى الولايات المتحدة وقطر قامت بإهداء ترامب طائرة رئاسية جديدة قيمتها 400 مليون دولار هدية ودمشق قررت إنشاء برج سياحى باسم برج ترامب
رويترز .. إنشاء برج ترامب في دمشق؟ سوريا تسعى لإرضاء الرئيس الأمريكي لتخفيف العقوبات
قالت عدة مصادر مطلعة على الجهود الرامية لجذب واشنطن إن بناء برج ترامب في دمشق والوفاق مع إسرائيل ووصول الولايات المتحدة إلى النفط والغاز في سوريا جزء من خطة استراتيجية للزعيم السوري أحمد الشرع لمحاولة مقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجها لوجه خلال زيارته للشرق الأوسط.
ويحاول جوناثان باس، وهو ناشط أميركي مؤيد لترامب، والذي التقى الشرع في 30 أبريل/نيسان لمدة أربع ساعات في دمشق، إلى جانب ناشطين سوريين ودول خليجية عربية، ترتيب لقاء تاريخي - وإن كان غير مرجح - بين الزعيمين هذا الأسبوع على هامش زيارة ترامب إلى المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وتكافح سوريا لتنفيذ الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأميركية، التي تبقي البلاد معزولة عن النظام المالي العالمي وتجعل التعافي الاقتصادي صعبا للغاية بعد 14 عاما من الحرب الطاحنة. وفي إشارة إلى تحول محتمل في سياسة واشنطن، قال ترامب يوم الاثنين إنه قد يخفف العقوبات الأميركية ردا على استفسار من نظيره التركي. وقال ترامب للصحفيين "سيتعين علينا اتخاذ قرار بشأن العقوبات... ربما نرفعها عن سوريا لأننا نريد أن نمنحها بداية جديدة".
قال: "سألني كثيرون عن هذا الأمر، لأن الطريقة التي فرضنا بها عقوبات عليهم لا تمنحهم أي فرصة حقيقية. لذا نريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم. وسنتخذ القرار المناسب".
ويأمل أنصار المزيد من المشاركة الأميركية في سوريا أن يساعد اجتماع ترامب مع الشرع، الذي لا يزال مصنفا إرهابيا من قبل الولايات المتحدة بسبب ماضيه في تنظيم القاعدة، في تخفيف تفكير الإدارة الجمهورية بشأن دمشق وتهدئة العلاقة المتوترة بشكل متزايد بين سوريا وإسرائيل.
ويستند جزء من الرهان على هذا الجهد إلى تاريخ ترامب في كسر المحرمات القديمة في السياسة الخارجية الأميركية، مثل عندما التقى مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في المنطقة منزوعة السلاح بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في عام 2019.
وقال باس إن "الشرع يريد صفقة تجارية لمستقبل بلاده"، مشيرا إلى أن هذه الصفقة قد تشمل استغلال الطاقة والتعاون ضد إيران والتعامل مع إسرائيل.
قال لي إنه يريد بناء برج ترامب في دمشق. يريد السلام مع جيرانه. ما قاله لي جيد للمنطقة، وجيد لإسرائيل، كما قال باس.
كما شارك شرعا ما اعتبره ارتباطًا شخصيًا بترامب: حيث تعرض كلاهما لإطلاق نار، ونجا كلاهما بأعجوبة من محاولات اغتيال، وفقًا لما قاله باس.
ولم يستجب المسؤولون السوريون ومسؤول إعلامي في الرئاسة لطلب التعليق.
وتحدث الشرع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأحد، بحسب الرئاسة السورية.
وقال شخص مقرب من الشرع بعد ذلك إن لقاء ترامب والشرع لا يزال ممكنا في السعودية، لكنه لم يؤكد ما إذا كان الشرع قد تلقى دعوة.
وقال المصدر "لن نعرف ما إذا كان الاجتماع سيعقد أم لا حتى اللحظة الأخيرة".
'الدفع قيد التنفيذ'
ولكن من الواضح أن عقد لقاء بين ترامب والشرع خلال زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة أمر غير مرجح على نطاق واسع، نظراً لجدول أعمال ترامب المزدحم، وأولوياته، والافتقار إلى التوافق داخل فريق ترامب حول كيفية التعامل مع سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.