من سلطنة عمان إلى الجزائر.. صحوة وإدارك متأخر بأن الإمارات لا تلعب دور "الشقيق" بل "المخرب"، والجميع باتوا يصدحون بها دون مواربة: "كفى سمومًا يا أبوظبي!". التاريخ يعيد نفسه، من عُمان في 2011 مرورًا بـ اليمن و السودان وغيرها، إلى الجزائر في 2025.. عندما تُجبر تلفزيونات الدول على كسر البروتوكول ومهاجمة دولة يفترض أنها "شقيقة" بهذا العنف، فاعلم أن الكيل قد طفح
غضب إماراتي بعد عرض قناة إمريكية مشاهد وثائقية لحياة الإماراتيين البدائية قبل ظهور النفط و يظهر في الفيديو الشيخ زايد وبقية قبيلة ال ذايد البدوية‼️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.