مونت كارلو الدولية
بعد رفع المخابرات السرية عن وثائق مهمة: هل تخفي أمريكا قواعد لكائنات فضائية؟
كشفت وثائق سرية رفعت عنها السرية مؤخراً من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عن معلومات غريبة تتعلق بوجود ثلاث قواعد لكائنات فضائية، اثنتان منها على كوكب الأرض، والثالثة في الفضاء الخارجي، وتحديداً على قمر "تيتان"، أكبر أقمار كوكب زحل.
ورغم أن هذه الوثائق طمست لعقود، فإنها عادت إلى الواجهة بعد جلسة استماع مثيرة للجدل عُقدت مؤخرا في الكونغرس الأمريكي حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، حيث فجر مسؤولون سابقون في وزارة الدفاع الأمريكية وعلماء بارزون مفاجآت مدوية، مؤكدين أن الحكومة الأمريكية تخفي أدلة على وجود كائنات غير بشرية منذ سنوات طويلة.
وتعود جذور القصة إلى برنامج كان سريا للغاية أطلقته الـCIA في أوائل سبعينيات القرن الماضي تحت اسم "مشروع ستارغيت". كان الهدف من المشروع دراسة القدرات النفسية الخارقة، مثل ما يُعرف بـ"الرؤية عن بُعد"، وهي تقنية تدّعي إمكانية الوصول إلى معلومات عن أماكن أو أشخاص أو أحداث بعيدة مكانيا أو زمنيا، باستخدام العقل فقط.
وبحسب الوثائق التي نشرتها وكالة الاستخبارات على موقعها الرسمي، فإن المشاركين في المشروع خضعوا لاختبارات دقيقة، تم خلالها توجيههم إلى "أهداف مجهولة" دون أن يعرفوا طبيعتها مسبقا، وطلب منهم وصف ما يرونه.
إحدى هذه الجلسات، والتي وردت في تقرير بعنوان "وصف قواعد الكائنات الفضائية المرتبطة بالأفراد"، كانت محورية. فقد ذكر المتطوع أنه "صادف ثلاثة أنواع من الكيانات غير البشرية، ترتبط بمواقع مختلفة في النظام الشمسي"، مضيفا أنه شاهد "كائنات ذات رؤوس مستديرة ضخمة، وأجسام شاحبة ذات ملامح غير بشرية على الإطلاق".
هل نحن وحدنا على هذا الكوكب؟
تشير الوثائق المسربة إلى عدد من المواقع التي يُعتقد أنها تضم قواعد لكائنات غير بشرية، أبرزها جبل هايز في ولاية ألاسكا الأمريكية، والذي يبلغ ارتفاعه قرابة ثمانية آلاف قدم. وقد ظل هذا الجبل منذ سنوات طويلة محورا للعديد من نظريات المؤامرة، حيث أفاد شهود عيان مرارا بمشاهدات لأطباق طائرة تحوم في سمائه، إلى جانب ظهور أضواء غريبة وظواهر غير مألوفة في محيطه. ويُعتقد، وفقا للوثائق، أن قاعدة تحت الأرض تقع في هذه المنطقة النائية، وربما تستخدم من قبل كائنات غير أرضية أو على الأقل ترتبط بها بشكل ما.
كما تتحدث الوثائق عن موقع آخر غير محدد بدقة، يُرجح أنه يقع في إحدى مناطق أمريكا الجنوبية أو القارة الإفريقية، حيث يُفترض أن قاعدة غامضة أخرى قد بُنيت أو تم العثور عليها هناك، إلا أن التفاصيل المتعلقة بهذا الموقع لا تزال محدودة وغامضة.
أما الموقع الثالث فيُعد الأكثر إثارة، إذ يشير التقرير إلى وجود قاعدة على قمر تيتان، أكبر أقمار كوكب زحل. وقد وصف المُشاهد عن بُعد في تلك الجلسة "مبنى ضخما" محاطا بـ"أشكال معمارية غريبة" لا تشبه شيئا معروفاعلى الأرض، ما يوحي بإمكانية وجود حضارة متقدمة قد شيدت هذه المنشآت في زمن غير معلوم.
وبحسب ما جاء في التقرير، فإن أحد الرسومات التي أنتجها المشاركون خلال الجلسة تُظهر شكلا جبليا ضخما يعتقد أنه جبل هايز، حيث أشار أحد المتطوعين إلى رؤية شخصين خارج القاعدة "يقومان بمهام روتينية"، بينما كان داخل القاعدة "شخص يجلس أمام وحدة تحكم دائرية"، إلى جانب شخصية أخرى تتحرك في الخلفية.
بين الشكوك والاحتمالات
رغم أن الوثائق لا تقدم دليلا قاطعا بمعايير علمية، إلا أن وجود مثل هذه الملفات في أرشيف وكالة استخباراتية بحجم الـCIA يثير تساؤلات كبيرة حول ما تعرفه الحكومات فعلا عن الكائنات الفضائية. ولم تتأخر الانتقادات العلمية في إبداء رأيها، إذ وصف العديد من الباحثين هذه البيانات بأنها مبنية على "إدراكات غير قابلة للتحقق"، وبالتالي لا يمكن معاملتها كأدلة علمية. في المقابل، يرى آخرون أن حجم الإنفاق الرسمي على هذه البرامج، وكمّ الوثائق التي خُزنت لعقود، يشيران إلى أن الأمر ربما أكبر مما يبدو عليه في الظاهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.