لجنة حماية الصحفيين: اتُهمت السلطات المصرية الصحفية المصرية رشا قنديل بنشر "أخبار كاذبة" بعد تقارير سياسية
واشنطن العاصمة، 29 مايو/أيار 2025 - تدعو لجنة حماية الصحفيين السلطات المصرية إلى إنهاء ملاحقة الصحفية رشا قنديل، التي تم استدعاؤها في 25 مايو/أيار، واستجوابها ، واتهامات " بنشر وإذاعة أخبار كاذبة داخل البلاد وخارجها " بعد تقاريرها عن التطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في مصر لصالح منصة سطور الإعلامية المستقلة.
أفرجت نيابة أمن الدولة العليا عن قنديل في اليوم نفسه بكفالة قدرها 50 ألف جنيه مصري (حوالي 1004 دولار أميركي).
قالت سارة قضاة، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين: "إن اتهام قنديل بعد التشكيك في نزاهتها الصحفية هو مثال آخر على المضايقات القانونية في مصر واستخدام تهم مبهمة لإسكات الأصوات المستقلة". وأضافت: "نحث السلطات المصرية على إسقاط جميع التهم الموجهة إليها والتوقف عن استهداف الصحافة المستقلة".
وقالت قنديل، المذيعة السابقة المعروفة في قناة بي بي سي العربية، إنها واجهت هجمات لفظية متزايدة من مقدمي البرامج في وسائل الإعلام المصرية المؤيدة للنظام بعد نشر مقالات الشهر الماضي تنتقد مشتريات الجيش المصري من الأسلحة وسط الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وفي حالة إدانته، قد يواجه قنديل عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات، أو غرامة تصل إلى نصف مليون جنيه مصري، أو كليهما، بموجب المادة 80 (د) من قانون العقوبات ــ وهو البند الذي يزيد العقوبات على نشر "أخبار كاذبة" في الخارج.
وقالت قنديل لموقع "المنصة" الإخباري في القاهرة إن الاتهامات جاءت في أعقاب 31 شكوى قدمها مواطنون على مدى أسبوعين في مايو/أيار الماضي، وكانت جميعها متعلقة بتقارير استقصائية نشرتها العام الماضي.
احتلت مصر المرتبة السادسة كأسوأ دولة في العالم من حيث حرية الصحافة العام الماضي، حيث يوجد 17 صحفياً خلف القضبان.
ولم تتلق لجنة حماية الصحفيين ردا فوريا على طلب النيابة العامة المصرية التعليق على قضية قنديل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.