أحمد الطنطاوي فين؟!
- إمبارح كان موعد الإفراج الرسمي عن المرشح الرئاسي السابق والمعارض السياسي المعروف أحمد الطنطاوي بعد أكثر من سنة في السجن على خلفية نشاطه السياسي وحملته في الانتخابات الرئاسية 2023.
- لم يفرج عن الطنطاوي إمبارح، رغم أنه المفترض ده يحصل، لكن تأجل للنهاردة، وبالفعل خرج أحمد من السجن في عربية ترحيلات لإنهاء إجراءات الإفراج عنه.
- في أي مكان في الدنيا، المفروض ده يكون خبر سعيد ومرتقب لأهل السجين، وواضح إيه الإجراءات وبتستغرق وقت قد إيه قبل خروجه.
- لكن في مصر أم الدنيا، وبعد ما أصبحت أد الدنيا مع السلطة الحالية، الأمور مختلفة، لأن السلطة اخترعت حاجة اسمها "التدوير"، وهو شكل من الاعتقال الأبدي يحتمي بتستيف أوراق قانونية يقوم به أشخاص يفترض إن دورهم حماية وتنفيذ القانون.
- الحاصل حاليا إن أحمد الطنطاوي خرج من محبسه في سجن العاشر من 9 ساعات، لا توجه للمديرية ولا لقسم الشرطة الموجود في محل إقامته، ولا في قسم الشرطة الي في الدائرة اللي تم محاكمته فيها.
- على مدى 9 ساعات لم يتم إبلاغ أهل أحمد الطنطاوي ولا محاميه بمكانه ولا بأحواله، في انتهاك لكل الأعراف الإنسانية.
- لو ده مش اختفاء قسري، فهو على أقل تقدير فوضى إجرائية واستهانة بحق الأسرة في الاطمئنان على الأخ أو الأب أو الزوج، وحق المحامين في معرفة أحوال موكليهم.
- الدولة المفروض إنها تكون أكبر من كده، أكبر من الألاعيب والحيل والمناورات والفوضى، الدولة يعني التزام صارم إن لم يكن بالقوانين فبالنظام وبالتعامل اللائق مع مواطنيها.
- علشان كده بنسأل أحمد الطنطاوي فين؟ وبنحمل الحكومة وعلى رأسها رئيس الجمهورية، المسئولية عن سلامته الشخصية وأمانه، وواجب الإعلان عن مكانه، وإبلاغ أهله ومحاميه بموقعه.
#الموقف_المصري
الرابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.