مقتل 10 أشخاص على الأقل في حادث تدافع بملعب للكريكيت في الهند
قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في حادث تدافع خارج ملعب للكريكيت في مدينة بنغالورو الهندية، الذي كان يستضيف موكب النصر للاحتفال بفوز الفريق المحلي بلقب الدوري الهندي الممتاز.
اصطف الآلاف من الناس - صغارا وكبارا - في الشوارع يوم الأربعاء للترحيب بفريق رويال تشالنجرز بنغالورو (RCB) الذي تغلب على فريق بنجاب كينجز في نهائي الدوري الهندي الممتاز للكريكيت في اليوم السابق.
وقال مسؤول كبير في الشرطة لبي بي سي الهندية إن "نحو 10 أشخاص لقوا حتفهم في التدافع عند أبواب ملعب تشيناسوامي".
وقال مسؤول إنه عندما وقعت المأساة "لم تكن أبواب الملعب قد فتحت بعد، ولكن كان هناك عدد كبير من الناس يحاولون عبور بوابة صغيرة مما أدى إلى حدوث التدافع".
وقال مسؤول بالشرطة لبي بي سي إن أكثر من 200 ألف شخص خرجوا للمشاركة في مسيرة النصر لكنهم كانوا يتوقعون نصف هذا العدد فقط.
وصل فريق RCB على متن رحلة خاصة إلى مطار HAL القديم، حيث استقبله نائب رئيس وزراء ولاية كارناتاكا، د.ك. شيفاكومار. ثم نُقلوا في موكب إلى الفندق.
وكان هذا بمثابة مقدمة للاستقبال على درجات قصر فيدهانا سودها المهيب، مقر الهيئة التشريعية للولاية، حيث التقى الحاكم ثوارشاند جيهلوت ورئيس الوزراء سيدارامايا ووزراء آخرون بالفريق.
وكان من المقرر أن يتوجه الفريق مرة أخرى في موكب إلى الملعب قبل وقوع الحادث.
قبل الحادثة، تحركت حشود من الناس من مختلف أنحاء المدينة نحو الملعب باستخدام جميع وسائل النقل وهم يرتدون قمصان RCB.
كانت قطارات المترو مكتظة لدرجة أن عدة أشخاص - بمن فيهم هذا المراسل - لم يتمكنوا من دخول أي مقصورة. طوال هذا الوقت، كان الركاب داخل القطار وخارجه يهتفون باسم الفريق.
لم تستجب عربات الريكشا وسيارات الأجرة لطلبات الراغبين في إنزالهم بالقرب من الملعب. أما من وافقوا، فقد أنزلوا الركاب على بُعد عدة كيلومترات.
بعد انتشار التقارير عن مقتل وإصابة العشرات في حادث التدافع، بدأ الناس بالاندفاع نحو محطات المترو.
أغلقت السلطات المحطات المحيطة بالاستاد بسبب تجمع حشود كبيرة على الأرصفة.
الرابط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.