لجنة حماية الصحفيين: الحوثيون في اليمن يختطفون 4 صحفيين على الأقل ويسجنون آخر لانتقاده الزعيم
واشنطن العاصمة، 2 يونيو/حزيران 2025 ـ تدين لجنة حماية الصحفيين اختطاف المتمردين الحوثيين لأربعة صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام يمنيين على الأقل في مدينة الحديدة الساحلية الغربية، والحكم على الصحفي محمد المياحي بالسجن لمدة عام ونصف لانتقاده زعيم الجماعة.
وقالت جماعات محلية معنية بحرية الصحافة إن المختطفين في الفترة من 21 إلى 23 مايو/أيار هم:
عبد الجبار زياد، مصور حر
حسن زياد، صحفي في صحيفة العربي الجديد اللندنية
عبد العزيز النوم مدير مركز صورة للإنتاج الإعلامي
وليد علي غالب نائب رئيس نقابة الصحفيين اليمنيين
في 24 مايو/أيار، قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة صنعاء بسجن الصحفي اليمني المعروف محمد المياحي عامًا ونصفًا لانتقاده زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي عبر الإنترنت. كما أُمر المياحي بتوقيع تعهد بعدم استئناف عمله الصحفي، ودفع كفالة قدرها 5 ملايين ريال (20,500 دولار أمريكي)، على أن يُصادر هذا التعهد في حال استئنافه نشر مواد تنتقد الدولة.
قالت سارة قضاة، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين: "إن اختطاف أربعة صحفيين وإعلاميين يمنيين على الأقل، والحكم الصادر بحق محمد المياحي، يُجسّدان اعتداء الحوثيين المتصاعد على حرية الصحافة". وأضافت: "ندعو سلطات الحوثيين إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين، والتوقف عن استغلال القانون والمحاكم لتبرير قمعهم للأصوات المستقلة".
يخوض المتمردون المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على صنعاء ويحكمون أكثر من 70% من سكان اليمن، قتالاً ضد التحالف الذي تدعمه السعودية منذ عام 2015. وتصنف الولايات المتحدة الجماعة كمنظمة إرهابية .
انتقد المياحي الحوثيين في آخر مقال له قبل اختطافه في سبتمبر/أيلول واختفائه القسري لأكثر من شهر. في يناير/كانون الثاني، مثل أمام المحكمة بتهمة "نشر مقالات ضد الدولة".
إن محاكمة المياحي تنتهك المادة 13 من قانون الصحافة اليمني ، الذي يحمي الصحفيين من العقاب على نشر آرائهم، ما لم تكن غير قانونية.
وانتقدت لجنة حماية الصحفيين إنشاء أنظمة عدالة موازية من قبل جماعات غير حكومية، مثل الحوثيين، حيث يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تفتقر إلى الحياد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.