كاهن معبد الضلال
"عُمر علاء عبد الفتاح ما اتعذب. هو قليل الأدب آه بس عمره ما اتعذب، لأن التعذيب ليس سمة من سمات السجون المصرية"
نشأت الديهي - مقدم برنامج "بالورقة والقلم" - قناة "TeN"
التصحيح:
الكلام ده غير دقيق ومضلل، إذ وقع "الديهي" في خطأين.
"عُمر علاء عبدالفتاح ما اتعذب، هو قليل الأدب آه بس عمره ما اتعذب".
التصحيح:
أكدت أسرة الناشط السياسي #علاء_عبد_الفتاح تعرضه للتعذيب في سجن طرة شديد 2 (العقرب)، عقب القبض عليه في سبتمبر 2019.
وقالت منى سيف، شقيقة علاء، في 10 أكتوبر 2019، إن شقيقها تم تغميته ونزع ملابسه وتعرض للضرب والشتائم والتهديد، وسُرقت إعاشته، على يد ضباط وأفراد بسجن طرة شديد 2، وهو ما تم إثباته في محضر تحقيق رسمي في نيابة أمن الدولة، وكُتب به بلاغ موجه للمحامي العام، كما طالبت الأسرة بنقله من هذا السجن.
واستنكرت منظمة العفو الدولية تعرض "عبد الفتاح" للتعذيب، واعتبرته يظهر الوحشية الشديدة لسحق المعارضين، وقالت إن أحد ضباط الشرطة قال لـ"علاء" إن "السجن صُنع لأمثالك"، وأضاف إنه سيبقى في السجن بقية عمره. كما هدده أحد ضباط قطاع الأمن الوطني بأنه سيتعرض لمزيد من التعذيب إذا ما أبلغ عن الإيذاء الذي لاقاه.
وبعد دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف حبسه ومنع الكتب عنه، أصدرت النيابة، في 28 يوليو 2022، بيانًا نفت فيه تعرض "عبد الفتاح" للتعذيب وقالت إنها "ناظرت المسجونَ فتبين خلوُّ جسده من أي إصابات تشير لسابقة تعرضه لأي تعذيب".
ردت أسرة "عبد الفتاح" على بيان النيابة العامة، مؤكدة أن واقعة التعذيب التي تعرض لها علاء كانت في سبتمبر 2019، قبل 3 سنوات إلا شهرين من بيان النيابة العامة، وتم تقديم بلاغ في حينه ولم تحقق فيه النيابة. واعتبرت د. ليلى سويف، والدة "علاء" أن بيان النيابة "مضلل" لأنها لم يذكر تاريخ تقديم بلاغ التعذيب.
"التعذيب ليس سمة من سمات السجون المصرية دا كان زمن وولى يا جماعة".
التصحيح:
انتقدت تقارير حقوقية دولية ومحلية، وأخرى دبلوماسية، الأوضاع في أقسام الشرطة والسجون في مصر، ورصدت حدوث انتهاكات مختلفة بحق محتجزين فيها.
على سبيل المثال، أصدرت منظمات حقوقية مصرية أمس السبت 31 مايو 2025، بيانًا حول وفاة الشاب محمود محمد أسعد، المعروف بـ"محمود ميكا"، أثناء احتجازه داخل قسم شرطة الخليفة بالقاهرة.
وقال البيان إن "ميكا" توفي يوم 10 أبريل 2025، وبحسب "إفادات موثقة من ذويه، ممن شهدوا إجراءات غسل الجثمان، فقد كان على جسده آثار واضحة للتعذيب، وجروح غائرة، وعلامات لضرب مبرح على الظهر أقرب لعلامات الجلد بأداة تشبه الخرطوم. هذا بالإضافة إلى آثار قيد خانق ومحكم حول الرقبة، وحول اليدين والقدمين، وكدمات وجروح في أنحاء متفرقة من الجسم".
واعتبرت المنظمات أن الانتهاكات المرتبطة بهذه القضية لا يمكن فصلها عن نمط ممنهج من إساءة المعاملة داخل مقار الاحتجاز.
وقالت لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة، في ملاحظاتها الختامية لعام 2023، أن التعذيب في مصر يُمارس بشكل "منهجي واسع النطاق"، وهو ما يستدعي استجابة جادة من السلطات المصرية.
وخلال استعراض ملف مصر الحقوقي الأخير أمام الأمم المتحدة في يناير 2025، طالب عدد كبير من مداخلات الدول مصر بالانضمام للبروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والذي يتضمن إنشاء آلية وطنية لمنع التعذيب عبر التفتيش الدوري لأماكن الاحتجاز، بحسب منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
إضراب والدة علاء عبد الفتاح عن الطعام
دخلت الدكتورة #ليلى_سويف، والدة علاء عبد الفتاح، في إضراب عن الطعام منذ 8 أشهر بسبب رفض الإفراج عن نجلها رغم انتهاء مدة حبسه في 29 سبتمبر 2024، بحسب الأسرة.
وتدهورت الحالة الصحية لـ"سويف" ونُقلت إلى مستشفى سانت توماس في لندن مع تراجع جميع مؤشراتها الحيوية.
كان من المقرر أن يُنهي الناشط السياسي "عبد الفتاح" فترة سجنه في 29 سبتمبر 2024، بعد انتهاء عقوبة 5 سنوات.
وأُلقي القبض على "عبد الفتاح"، في 29 سبتمبر 2019، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات في ديسمبر 2021، بتهم "نشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وجرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون".
ورفض النائب العام ضم مدة الحبس الاحتياطي (عامين) ضمن فترة العقوبة، رغم نص المادة 482 من قانون الإجراءات الجنائية المصري، على أن مدة العقوبة المقيدة للحرية تبدأ "من يوم القبض على المحكوم عليه... مع مراعاة تخفيضها بمقدار فترات الحبس الاحتياطي ومدة القبض".
وقال خالد علي، محامي علاء عبد الفتاح، إن النيابة بررت تمديد حبس موكله، حتى يناير 2027، مستندة إلى التحقيق معه في قضية سابقة، باعتبارها قضية منفصلة عن القضية موضوع الحكم، مؤكدًا أن ما حدث يخالف نص المادة 484 من قانون الإجراءات الجنائية، التي تنص على"يكون استنزال مدة الحبس الاحتياطي عند تعدد العقوبات المقيدة للحرية المحكوم بها على المتهم من العقوبة الأخف أولًا".
وأكد فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، في بيان يوم 28 مايو 2025، إن "عبد الفتاح" محتجز بشكل تعسفي في مصر، وطالب بالإفراج الفوري عنه.
وطالبت أحزاب سياسية وشخصيات عامة بالإفراج عن علاء عبد الفتاح، مشيرين إلى التدهور الحاد لحالة والدته الصحية، ما يهدد حياتها في أي لحظة.
الرابط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.