أطفال الخطيئة
الخطورة الكبرى على مصر وشعبها ايها السادة الافاضل الكرام ليست فى انحراف الجنرال عبدالفتاح السيسى عن دستور الشعب الصادر فى يناير 2014 وسلب مستحقات ثورة 25 يناير الديمقراطية وتلاعبه في الدستور والقوانين ووضع دستور مكمل على مزاجه لتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والاستبداد وخراب البلاد. لأن الجنرال السيسى مهما عظم جبروتة واستبداده فهو فى النهاية ما هو إلا كومبارس طماع. ولكن الخطورة الكبرى على مصر وشعبها ايها السادة الافاضل الكرام تكمن فى قوى الظلام الجهنمية الخفية الأساسية التي عملت منذ البداية من خلف الكواليس. حتى قبل ان يفكر الجنرال السيسى فى ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية. فى تحقيق هذا الانحراف وعسكرة البلاد. لأنها تناهض إرادة الشعب المصرى فى تحقيق الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ومدنية الدولة التى سوف تسلب هيمنتها الخفية على السلطة وتحرمها عبر العسكرة من غنائمها فى السيطرة على اقتصاد البلاد وتوزيع كشوف المكافآت وضرب الشعب المصرى بالجزمة وهى الغنائم التي تمتعت بها خلال نظام حكم الديكتاتور الجنرال مبارك وتمادت فيها خلال حكم الجنرال السيسى. وترى لتحقيق هذا الهدف الشيطاني بأن الشعب المصرى يجب حكمة بالعسكرة والمعتقلات والكرباج و ضرب الجزمة. وإذا لم يكن الجنرال السيسى قد رشح نفسه فى الانتخابات الرئاسية 2014 لكانوا قد وجدوا كومبارس غيره يحقق مآربهم الشيطانية. وكان السيسى كل امله بعد انقلاب 30 يونيو ان يظل فى منصب وزير الدفاع أطول فترة ممكنة كمكافأة نهاية الخدمة يراها. ودفع الجنرال السيسى ممثل الجيش فى اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور لاقتراح مادة دستورية شاذة اسماها انتقالية غير موجودة فى دساتير كوكب الأرض بأن يظل وزير الدفاع في منصبه بعد الانتخابات الرئاسية لفترة دورتين رئاسيتين مدتهما 8 سنوات. بدعوى انة يخشى انتخاب رئيس يقوم بالإطاحة به من منصب وزير الدفاع فور انتخابه. لذا عملت قوى الظلام الجهنمية الخفية الأساسية عقب انقلاب 30 يونيو مباشرة. في تمهيد الأرض المحروقة لد سائسها الشيطانية. وشرعت بهمة لا تعرف الكلل. فور أداء المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا حينها اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا فى 4 يوليو 2013 كرئيس الجمهورية الانتقالي المؤقت لمدة سنة. والذي كلف لاحقا الدكتور حازم الببلاوى فى 13 يوليو 2013 بتشكيل الحكومة الانتقالية المؤقتة لمدة سنة. فى تأسيس اول طفل خطيئة لها كان عبارة عن ائتلاف سياسي صورى فى قبو جهاز المخابرات أطلق عليه مسمى تسويقي يتمسح فى اسم مصر بوهم التغرير بالدهماء وهو ''ائتلاف دعم مصر''. و اسم دلع وهو '' ائتلاف فى حب مصر''. والذي انبثق عنه لاحقا مثل أذناب الأخطبوط طفل خطيئة اخر هو حزب ''مستقبل وطن''. وأرجأ إنشاء صندوق مالي يستغله فى تسويق شعوذته تحت مسمى ''تحيا مصر''. الى حين وصوله للسلطة من قبو جهاز استخباراتى للبرلمان بسرعة الضوء. حتى قبل معرفة الناس أسماء الأعضاء فية. وتم في البداية تكليف الدكتور كمال الجنزورى رئيس وزراء مصر الأسبق الراحل خلال نظام حكم الديكتاتور مبارك. قبل ان يخلفه جنرال اخر راحل. ليكون ''متعهد'' التعاقد مع الفلول والاتباع وتجار السياسة والانتهازيين للانضمام للحزب الاستخباراتى الوليد تحت مسمى انتقالي مؤقت وهو ''ائتلاف دعم مصر''. قبل ان يتحول لاحقا الى اسم حزب ''مستقبل وطن''. مع استمرار وجود لافتة ائتلاف ''دعم مصر'' لتقديم الدعم والمساندة الى حزب ''مستقبل وطن'' عند الضرورة. والذي أطلق عليه الشعب المصرى مسمى شائع وهو ''طفل الخطيئة الثانى''. لما صاحب مسيرة ولادته وتأسيسه و وصوله للسلطة و حوزته من العدم بقدر قادر والتلاعب على الأغلبية البرلمانية فى انتخابات برلمان 2015 وانتقال كل أفراد عصابة ائتلاف دعم مصر الية وكذلك حصل بالتلاعب على الاغلبية برلمان 2020 ومجلس شيوخ السيسى 2020 الصورية وقيادته ورئاسته العديد من أحزاب الهوان السياسية فى البلاد وبعضها ظلت منذ تأسيسها تتاجر في مبادئ المعارضة الوطنية. ليكون مع تشكيلة غريبة من تلك الأحزاب الانتهازية مطية للجنرال السيسى فى البرلمان لتحقيق مآرب قوى الظلام الجهنمية الخفية الأساسية عبر الجنرال السيسي. وأصبح ''طفل الخطيئة الاول والثانى على التوالى''. هم صاحب الأغلبية البرلمانية والكلمة العليا فى مصر. واستنسخ عنه مسمى ''برلمان السيسى واحد'' و''برلمان السيسى اثنين'' و ''مجلس شيوخ السيسى''. وقائد مسيرة أحزاب الهوان فى الطبل والزمر وتمرير التعديلات والقوانين للسيسي. وقيام الجنرال السيسى بتشكيل الحكومات الرئاسية بالنيابة عنه. و مقدم ''دستور السيسى'' الاستبدادى. و سيل ''تعديلات و قوانين السيسي'' الاستبدادية. ورئيس وقائد التحالف السياسي المكون من 11 حزبا سياسيا من بينها أحزاب ظلت معارضة أربعين سنة قبل ان تبيع القضية الوطنية مع مبادئها السياسية والشعب المصرى للسيسى الذي خاض ما سمي انتخابات مجلس الشيوخ فى أغسطس 2020. ورئيس وقائد التحالف السياسي المكون من 11 حزبا الذي خاض ما يسمى انتخابات برلمان 2020 في أكتوبر 2020. ومنبع الساسة والحكام والوزراء والمحافظين والمسئولين فى مصر. وواجه مصر السياسية و الحضارية أمام العالم. وهذا هو السيسى يشرع بمعونة أجهزته الأمنية مع اقتراب الانتخابات العامة 2025 فى صنع طفل الخطيئة الثالث تحت مسمى حزب الجبهة حتى يخوض بة مع طفل الخطيئة الثانى المسمى حزب مستقبل مصر والأحزاب الكرتونية الانتهازية السنيدة انتخابات البرلمان المقبلة. وترجع دسائس السيسى فى صنع طفل حطيئة جديد كل فترة وانتخابات بوهم خديعة الشعب الذى كل ما يجد نفسة غاضبا محتدما ضد حزب بعينه يجد السيسى اخرج لة من جراب الحاوى حزب اخر بوهم عدم تكرار ازمة سقوط الحزب الوطنى حيث يجد المواطنين امامهم اخطبوط شيطانى متعدد الاذرع كل ما تقطع ذراع لة تنبثق باقى الأذرع الشيطانية. و تعامى هؤلاء السفهاء عن حقيقة ناصعة وهي انه عندما يسقط اى حاكم ديكتاتور بالوسائل الاحتجاجية السلمية الشرعية فإنه لا يسقط لوحده بل يسقط معة كل نظامة من مؤسسات ومجالس وبرلمانات وأحزاب مصطنعة وكذلك دستوره فى عسكرة البلاد و قوانين الطش والقمع والفساد وأيضا الاحزاب الوضيعة المتواطئة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.