الصحفية سيلين ساري ترد على ادعاءات العقيد والخبير الأمني محمود محيي الدين الذي قال: حابب أفكر الناس بحاجة.. لما حصلت نكسة 67، الناس تنازلوا عن التموين عشان الجيش...
لا انا اللي حابه افكرك..
"الناس في 67 ما تبرعتش بالتموين يا سيادة العميد،
الناس جاعت غصب عنها بسبب نكستكم المجيدة .
الناس ما جاعتش بمزاجها الناس جاعت لان الدولة فشلت في تأمين أبسط حقوقهم و احتياجاتهم، والإعلام وقتها برضو حاول يجمّل الفشل ويصوّره بطولة زي دلوقت
مش كل مرة النظام يفشل تطلعوا تقولوا: (الشعب اتنازل وتحمّل)!
الشعب انسحق زمان، وبينسحق دلوقتي، وانتو لسه بتبيعوا نفس الوهم الوطني… بس على جثث جديدة.
زمان الناس صدّقت إنها بتضحي لجيش بيحارب العدو، فسكتوا مجبريين
أما دلوقتي، فالجيش بيهدم بيوت الناس، بيهجّرهم، وبيسلّم الأرض للعدو الحقيقي… وبعدين تطلبوا منهم يجوعوا تاني؟
اللي يتكلم عن "تنازل الشعب" كأنه بطولة، عمره ما وقف في طابور عيش، ولا شاف أمهات بتكتم صرخة جوع اولادها
دي مش تضحية، دي مهانة مفروضة، وفساد مغطّى براية وطنية زائفة.
الجيش اللي بتحكوا عنه ما بقاش حامي،
بقى تاجر… بقى شريك في التجويع… وبقى أداة لتأبيد سلطة فاشلة.
كفاية كذب باسم الوطنية.
كفاية استخدام الجوع كوسام شرف تعلقوه على صدر النظام.
اللي بيجوع شعبه ما يستحقش يحكمه،
واللي بيبرر ده… شريك في الخراب."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.