لا أيها الجنرال العسكرى الحاكم قرفنا من استمرار عزف سيمفونية نظام حكم العسكر للفقر والخراب والاستبداد .. ولا مفر من مدنية الدولة والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات و المجالس والبرلمانات وانتشال الشعب من محنته قبل فوات الاوان لان مصر ليست طابونة لجنرالات الجيش وحكم العسكر الى الابد
بدأ الجنرال العسكرى الحاكم عبدالفتاح السيسى يطلق أبواق مخالبه تطالب بالتلاعب فى دستور الشعب مجددا لإعادة فرض الجنرال السيسى على الشعب المصرى قسرا للمرة الرابعة عندما تنتهى فترة رئاسته الحالية عام 2030. وشهدنا مساء امس الأربعاء 2 يوليو محمد الباز إعلامي نظام السيسي يطالب بتعديل الدستور مرة أخرى لإعادة فرض الجنرال السيسى على الشعب مرة رابعة بزعم أن السيسي نموذج فريد من نوعه فى تاريخ البشرية والعمل والانضباط!!
ورغم كل خرائبة فى تدمير البلاد ونشر الفقر والخراب وتدني الرواتب و الأجور والمعاشات وتعاظم العلاء وحرمان الشعب من حرياته العامة وحقوقه الديمقراطية وتكديس السجون بالمعتقلين الأبرياء فى ظل تلك المآسي وغيرها كثير. طمع الجنرال السيسى المولود فى 19 نوفمبر 1954 والبالغ من العمر الان 71 سنة، فى حكم البلاد الى الأبد ومعاودة فرض نفسه عام 2030 عندما يكون عمره 76 سنة لفترة رئاسية رابعة تنتهى عام 2036 وعمر السيسى سيكون حينها اذا أعطاه اللة طول العمر 82 سنة واستمرار بقائه فى السلطة وهو عجوز مخرف فانى جتى يموت. بعدما اعتقد هذا الجنرال العسكرى العجوز المخرف بأن صمت الشعب حتى الان على تلاعبه فى الدستور عام 2019 لتمديد الحكم لنفسه وإعادة فرضة على الشعب للمرة الثالثة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والمؤسسات والبرلمانات وشرعنة حكم القمع والاستبداد هو جواز مرور لارتكاب المزيد من الشرور والموبقات وصك بارتكاب المعاصي و الدنايا. ولم يتعظ ذلك الكهل من حلم الشعب و اعتبره ضعف وهوان و استخذاء!! وهو ما يثبت بأن كسر طوق الاستعباد وقصم سلاسل الذل والهوان لا تمنح للناس المغلوبة على أمرها على طبق من ذهب. لانه "لا يموت حق وراءه مطالب" هو مثل عربي قديم يعني أن الحق الذي يطالب به أصحابه ويسعون إليه لا يضيع مهما طال الزمن أو تعقدت الظروف. هذا المثل يعبر عن الأمل والثقة في تحقيق العدالة واستعادة الحقوق..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.