•*• استهزاءٌ بكلام الله وتحريفٌ همجيٌّ وقحٌ في اللفظ والمعنى •*•
واحد من #حزب_الوفد بيقول إن حزب #الوفد مذكور في القرآن في سورة مريم، في قول الله: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا﴾.
يا هذا، اتقِ الله في ما تقول، ولا تُقحم كتاب الله في المهاترات السياسية الرخيصة، ولا تعبث بآيات ربنا لتلمّع حزبًا أو تُسوّق لشعار، فذاك كلام رب العالمين، لا مادة إعلانية ولا شعار انتخابي.
حتى الآية حرّفت لفظها!
جبت منين كلمة "يوم نحشر المؤمنين" وربّنا قال: ﴿الْمُتَّقِينَ﴾!
ده انت حتى بتقرأ من ورقة! يعني تحريف لفظيٌّ متعمّد!
الآية تتحدث عن مشهد جليل من مشاهد يوم القيامة، حين يُحشر المتقون مكرّمين في وفد إلى الله.
فهل تظن أن “الوفد” في هذه الآية يعني حزبكم؟!
هذا عبث وجهل، بل وقاحة، ولو قيل على سبيل المزاح فهو مزاحٌ آثمٌ يُدنّس قدسية التنزيل.
يا هذا.. أن تُحمّل ألفاظ القرآن ما لا تحتمل لمجرد تشابه سطحي في الألفاظ، ليس تأويلاً، بل تحريفٌ فجٌّ وهمجيّ، بل هو لون من الاستهزاء بكلام الله تعالى، لا يليق بعاقل ولا يمرُّ على غيور دون أن يستفزّ قلبه وعقله.
ومن يفعل ذلك يستخفّ بعقول الناس، ويعبث بأقدس ما في دينهم، ويطعن في حرمة القرآن طعنًا لا يُسكت عليه.
نطالب #الأزهر، والمؤسسات الدينية إن كان عندهم غيرة، أن ينهضوا بمسؤوليتهم الشرعية ويشجبوا هذا الانحدار.
وندعو كل من في قلبه ذرة غيرة على دينه، أن يقف في وجه هذا التجرؤ الوقح على كلام الله.
القرآن ليس مطيّة لأهوائكم، ولا وسيلةً لدغدغة مشاعر البسطاء.
كفاكم دجلاً ونفاقًا، فكتاب الله ليس سبّوبة انتخابية، ولا إعلان مدفوع عشان تلمّوا بيه شوية أصوات.
والله إن القلب ليعتصر ألمًا وحزنًا أن يُختزل كتاب الله إلى تلاعب لغوي لتلميع حزب في بلد مسلم! فحسبنا الله ونعم الوكيل.
حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy
حاصل على ليسانس شريعة إسلامية- جامعة الأزهر.. أعمل في تحقيق تراث أمّتنا من المخطوطات.. صاحب شركة Metal Glass للإستيراد والتصدير.
الرابط
https://x.com/Hatem_alhowainy/status/1946002601482572024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.