قتل طالبة تمريض ونقل الجثة فى حقيبة سفر ألقاها فى الشارع!!
وسائل الاعلام التركية اهتمت بتغطية أحداث مقتل بنت اسمها "عائشة توكياز" عمرها 22 عام طالبة تمريض عثروا على جثتها داخل حقيبة سفر بجانب طريق في إسطنبول بعد أيام من اختفائها ثم كشفت التحقيقات وتعقب تسجيلات كاميرات المراقبة ان القاتل ضابط شرطة سابق يدعى جميل كوتش.
بدات الأحداث عندما غابت عائشة توكياز ، طالبة التمريض في إسطنبول ، البالغة من العمر 22 عامًا، قدّمت شقيقتها التوأم، إسراء توكياز ، بلاغًا عن اختفائها، واشتبهت في حبيبها السابق المدعو، جميل كوتش بعد ان مارس العنف على عائشة سابقًا، وأنها رفضت الزواج منه.
كان اخر تصوير لعائشة وهي حية بتاريخ 9 يوليو 2025 قبل ايام عن طريق كاميرات المراقبة وهي تدخل بيت جميل كوتش، ثم خرج كوتش بعد يومين ومعه حقيبة كبيرة ومعه شخص آخر وكانت الحقيبة هى نفسها التى عثر فيها بعدها على جثة طالبة التمريض.
تم تفتيش شقة ضابط الشرطة السابق ووجد بها آثار الحمض النووي ودماء القتيلة وبمواجهة القاتل زعم إن عائشة سقطت من الدرج بعد تعاطي للمخدرات وهذا تسبب في وفاتها، فأخفى الجثة داخل الحقيبة وقام بالقائها فى الشارع خوف منه المسئولية!!!
بعدها قام بطلاء جدران بيته باللون الأحمر لإخفاء آثار الدم، وأرسل مفاتيح البيت لعامل نظافة لإزالة الأدلة وتنظيف البيت، واستعان بصديق ثم بسائق تاكسي وشبكة من الأشخاص مقابل مبالغ وصلت الى 100 ألف ليرة لكل منهم بهدف نقل ودفن واخفاء الحقيبة!!!.
ودحض تشريح جثة المجني عليها مزاعم القاتل واكد بانها قتلت خلال اعتداء عنيف من القاتل .
فى الوقت الذى نظمت فية أكثر من مظاهرة تطالب بعقاب ضابط الشرطة السابق القاتل وشركائه فى محاولات نقل وإخفاء الجثة وطمس معالم الجريمة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.