إذا كانت الأيادي "ليست ملطخة بدماء أحد" كما تقول، فإليك بعضًا مما يجب أن تُسأل عنه وأن يوم الحساب آتٍ لا محالة.. إن لم يكن في الدنيا، فبين يدي الله في الآخرة.
مجزرة رابعة والنهضة
في 14 أغسطس 2013، قُتل أكثر من 1000 مصري في ساعات معدودة أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، في واحدة من أبشع المجازر في تاريخ مصر الحديث. هل هذه الأيادي "ليست ملطخة بالدماء"؟
الاعتقالات والاختفاء القسري والتصفية الجسدية
آلاف المعتقلين في السجون، من الشباب والأطباء والصحفيين والنساء. حالات اختفاء قسري مستمرة، وتصفيات جسدية تُسوّق إعلاميًا كـ"اشتباكات"، وآخرها ما حدث في "المعصرة".
حصار غزة والتجويع عبر معبر رفح
بينما تتساقط القنابـ ـل على رؤوس أهلنا في غزة، كنت تمنع دخول الوقود والدواء والغذاء عبر معبر رفح. ومنعتَ المتطوعين من إدخال مساعدات، بل واعتقلت بعضهم. ماذا تسمي هذا؟ دعمًا للمـ ـقاومـ ـة؟ أم شراكة في الحصار؟!
تجريف سيناء وتهجير أهلها
هُجّر الآلاف من أهالي رفح والشيخ زويد، ودُمّرت منازلهم بحجة "محاربة الإرهـ ـاب". هل هذه ليست جرائم؟
سرقة ثروات الشعب وإفقاره
بينما يزداد الشعب فقرًا، تُهدر مليارات على قصور وقطارات معلّقة، وتُعتقل من يعارض أو يكشف الحقيقة. أليست هذه "أموال أحد" التي تحدثت عنها؟!
الخوف الحقيقي من الله لا يكون بالشعارات
إن كنت "لا تخاف إلا من الله"، فتذكّر أن الله لا يُضل ولا ينسى.
وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
وأن يوم الحساب آتٍ لا محالة.. إن لم يكن في الدنيا، فبين يدي الله في الآخرة.
وهناك، لا تنفع الكاميرات، ولا الجنازات العسكرية، ولا منصات الإعلام.
#ايدك_متعاصه_بدم_المصريين ياسيسي
مؤسسة جِوار الحقوقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.