النائب البرلماني فى البرلمان البريطانى وأحد زعماء أقصى اليمين روبرت لوي يقول في تصريح مثير:
“الرجال رجال، والنساء نساء. هذه حقيقة بيولوجية وبديهية لا تقبل الجدل.
الرجال ليسوا نساء، ولن يكونوا كذلك أبدًا .. حان الوقت لأن يتوقف الساسة عن التظاهر بعكس ذلك، لأنهم ببساطة لا يستطيعون تغيير الواقع مهما تلاعبوا بالكلمات.
كنت أظن أننا تجاوزنا هذه المهزلة، لكن يبدو أن هذا الوهم ما زال يجد من يروّج له، حتى من شخصيات مثل نايجل فاراج، الذي يبدو مستعدًا لغضّ الطرف عن دخول بعض الرجال المتنكرين في هيئة نساء إلى سجون النساء.
الجواب بسيط وواضح: لا. قطعًا لا.
لا حاجة إلى تقييم “مخاطر”، ولا إلى لجان ونقاشات طويلة .. إذا كنت رجلاً، فلا مكان لك في سجون النساء. نقطة على السطر .. هذا العبث يجب أن يتوقف .. وإن كان قول الحقيقة يجعلني في نظر البعض “ديناصورًا متعصبًا”، فلا بأس. يشرفني ذلك. لأن في أي مجتمع عاقل: لا يُوضع مجرم ذكر عنيف بين النساء .. ولا تُجبر فتاة مراهقة على مشاركة غرفة تبديل ملابس مع صبي .. ولا تخسر النساء منافسات رياضية أمام رجال، لمجرد أنهم يدّعون عكس جنسهم.
العقلانية، والعدالة، والكرامة الإنسانية كلها تطالبنا بوقف هذا الجنون”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.