الاثنين، 11 أغسطس 2025

وهكذا باعت عصابة مندسة ملعونة الحزب للعسكر والسيسى

 

وهكذا باعت عصابة مندسة ملعونة الحزب للعسكر والسيسى


قد يكون لغزا محيرا للناس بعض الوقت. ولكنه حتما سوف ينكشف كل شئ للناس فى نهاية الوقت. عن أسباب سقوط الحزب السياسي الذى ظل يرفع على مدار عقود راية المعارضة و يجعجع صوته فى الصحف والمجالس والبرلمانات دفاعا عن الحريات العامة والديمقراطية ومدنية الدولة والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات. ووجدة الناس منذ بداية نظام حكم العسكر والسيسى يتقلب بزاوية 180 درجة ضد الحريات العامة والديمقراطية ومدنية الدولة والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات. وفي الوقت الذي عارض فيه التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادى المخلوع مبارك على دستور 1971 عامي 2005 و2007 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه ونجله من بعده والاستبداد بالسلطة. أيد التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادي القائم السيسى على دستور 2014 عام 2019 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه والاستبداد بالسلطة. وفي الوقت الذي تصدى فية داخل البرلمان وخارجه لجميع قوانين استبداد مبارك. ساعد على سلق وتمرير جميع قوانين استبداد السيسي. وفي الوقت الذي خاض فية حملات سياسية وإعلامية ضارية ضد الجنرال الاستبدادى مبارك فى الانتخابات الرئاسية 2005. لم يكتفى في الانتخابات الرئاسية 2014 و 2018  و2024 بالتواري عن الأنظار بل ودعا صراحة عبر مؤتمراته وندواته واعلامه الى انتخاب الجنرال الاستبدادى السيسي. وفى الوقت الذى صال وجال فية من خندق المعارضة خلال أنظمة حكم السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى الاستبدادية. ارتضى صاغرا بمنع السيسى وجود أي شكل حتى ولو رمزى على سبيل الزينة من أشكال المعارضة الرسمية في مجالس وبرلمانات السيسى وخارجها. وإلغاء مسمى ''زعيم المعارضة'' الذي كان موجود فى مصر منذ انتهاء عصر الحزب الواحد في بداية سبعينات القرن الماضي الذي كان يتمثل فى الاتحاد الاشتراكى. وفى الوقت الذى عاش عمره كله منذ تأسيسه يحارب أحزاب الأنظمة الطاغوتية. أصبح كل امله ان يحصل على الفتات ضمن قائمة حزب السيسي والأنظمة الطاغوتية. وتحول من حزب معارض كان فى طليعة أحزاب المعارضة المصرية الى حزب هتيف للجنرال الاستبدادى السيسي. وبيعه الشعب المصرى مع مبادئه السياسية في الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومستحقات ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 للسيسي. ومشاركته مع حزب السيسى فى تطويع تشريعات محاربة الإرهاب لمحاربة حرية الرأى والتعبير عند الشعب المصرى. ونشر حكم التخويف والتهديد بين الناس للحفاظ على استبداد السيسي تحت دعاوى أن المنتقدين والمعارضين في مقام إرهابيين. وشارك فى سلق وتمرير دستور وقوانين السيسى الطاغوتية المشوبة كلها بالبطلان الدستوري. وتمكينه السيسى من الاستبداد بالسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والاستبداد وتكديس السجون بعشرات آلاف الناس المعارضين بتهم الإرهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.