شاهد مصطفى بكرى طبال كل العصور والانظمة وهو يلقى كلمة امام برلمان الإخوان ضد مبارك بعد ان انقلب عليه
وكان حزب الحرية والعدالة الإخوانى قد فاز في انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012 بأغلبية كاسحة في «الفردي» و أغلبية نسبية في «القوائم» وحصل على إجمالي 213 مقعد في مجلس الشعب وتم اختيار الاخوانى محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان وأمين عام حزب الحرية والعدالة الإخوانى رئيسا للبرلمان الإخوانى 2011-2012. وتلى الإخوان فى الاعلبية البرلمانية حزب النور السلفى بينما جاءت أحزاب المعارضة المدنية فى قعر القفة بمقاعد هزيلة كانت تحصل عليها فى انتخابات مبارك الصورية وهو ما دفعها لاحقا بعدما وجدت عدم وجود قاعدة شعبية لها سواء ايام مبارك او بعد ثورة 25 يناير وان دورها لا يتعدى فى كافة الحالات عن دور الكومبارس للارتماء فى حضن العسكر مجددا وفضلوا التواطؤ مع الجنرال السيسى لإعادة نظام حكم العسكر والغاء نظام أحزاب المعارضة تماما الذى كان موجود ايام مبارك.
وحل المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقتها مجلس الشعب واعتبره غير دستوري.
وجاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب بعد حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية طريقة انتخاب ثلث أعضائه المستقلين، وهذا يعني، كما قالت المحكمة، اعتبار انتخابات المجلس الذي يقوم بالدور الأساسي في التشريع كلها غير دستورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.