الخميس، 11 سبتمبر 2025

بسبب "الظروف الجوية".. أسطول الصمود العالمي يؤجل انطلاقه من تونس

بسبب "الظروف الجوية".. أسطول الصمود العالمي يؤجل انطلاقه من تونس

أعلن أسطول الصمود العالمي مساء أمس الأربعاء تأجيل انطلاقه صوب غزة إلى اليوم وذلك بعد احتشاد الآلاف من التونسيين لتوديعه. وقال أسطول الصمود إن تأجيل الإبحار كان بسبب "الظروف الجوية".

وكان الآلاف احتشدوا لتوديع أسطول الصمود العالمي في تونس أمس قبل إبحاره في مهمة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

وأول أمس أعلن أسطول الصمود العالمي أن قاربًا من أسطوله تعرض لهجوم بمُسيرة أثناء رسوه في المياه التونسية. وقال في بيان اطلعت عليه المنصة إن القارب Alma الذي يبحر تحت العلم البريطاني "تعرض لأضرار جراء الحريق في طابقه العلوي. وقد تم إخماد الحريق، وجميع الركاب وأفراد الطاقم بخير. يجري حاليًا تحقيق في الحادث، وستصدر المعلومات فور توفرها".

والاثنين، أعلن أسطول الصمود العالمي تعرض أحد قواربه الرئيسية، المعروف باسم Family، الذي كان يحمل أعضاء اللجنة التوجيهية للأسطول، لضربة "يشتبه في أنها من مُسيرة"، لكن السلطات التونسية أرجعت الحادث "لخلل داخلي في السفينة".

ووقتها قال الناشط تياجو أفيلا العضو بإدارة أسطول الصمود للجزيرة إن القارب Family تم استهدافه بمسيّرة قبالة سواحل تونس، وكان على متنه عدد من أعضاء فريق الأسطول لكنهم لم يصابوا بأذى.

ومنتصف الأسبوع الماضي انطلق أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة بمشاركة أكثر من 300 ناشط في مهمة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ويهدف الأسطول إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار غير القانوني ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، حسبما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة.

كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قدم الأسبوع الماضي خطة تهدف إلى وقف أكبر أسطول يبحر إلى غزة، ويضم نشطاء من 44 دولة، وفق سكاي نيوز.

وبموجب المقترح، سيتم اعتقال واحتجاز جميع الناشطين بالأسطول في سجني كتسيعوت ودامون الإسرائيليين، المستخدمين لاحتجاز "الإرهابيين"، في ظروف صارمة تخصص عادة للسجناء الأمنيين، وحسب الخطة سيحتجز النشطاء لفترات طويلة، ويحرمون من امتيازات مثل التليفزيون والراديو والطعام الخاص.

وفي مايو/أيار الماضي، هاجمت إسرائيل بمسيّرتين سفينة الضمير التابعة لأسطول الحرية، التي كانت قرب مالطا مبحرة باتجاه غزة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن تحالف أسطول الحرية اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي السفينة مادلين أثناء محاولتها كسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية لسكانه، بعد أن غادرت صقلية في إيطاليا، واعتقل الاحتلال النشطاء على متنها، ورحلهم. والمصير نفسه واجهته السفينة حنظلة.

المنصة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.