الخميس، 11 سبتمبر 2025

عاجل .. الحُكم على زوجة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور السابق بوب مينينديز بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف لدورها في مخطط تقاضى رشوة من الحكومة المصرية

 

الرابط

وكالة أسوشيتد برس

عاجل .. الحُكم على زوجة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور السابق بوب مينينديز بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف لدورها في مخطط تقاضى رشوة من الحكومة المصرية

المتهمة تصف زوجها بأنه كاذب ومتلاعب وتسبب فى تورطها فى قضية الرشوة وإنها خدعت بسلطته ومكانته وشعرت بأنها مجبرة على فعل كل ما يريده مثل الاتصال أو الاجتماع بأشخاص معينين

نيويورك (أ ف ب) - صدر اليوم الخميس 11 سبتمبر الحُكم على زوجة السيناتور الأمريكي السابق بوب مينينديز، بالسجن 4 سنوات ونصف بتهمة بيع نفوذة السياسي القوي في نيوجيرسي مقابل الحصول على رشاوى من الحكومة المصرية في صورة أموال نقدية وسبائك ذهب وسيارة فاخرة.

أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية سيدني إتش شتاين حكمًا على نادين مينينديز، 58 عامًا، بعد إدانتها في أبريل بالتواطؤ من عام 2018 إلى عام 2023 مع زوجها، الرئيس الديمقراطي السابق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في مجموعة متنوعة من المخططات الفاسدة، بعضها يتضمن مساعدة الحكومة المصرية.

بالإضافة إلى عقوبتها في السجن، حكم عليها شتاين بثلاث سنوات من الإفراج المشروط. وقال إنه منحها تخفيفًا جزئيًا بسبب المحاكمة التي خضعت لها، وطفولتها الصعبة في لبنان، وشركائها العاطفيين المسيئين، وحالتها الصحية، وعمرها.

قال شتاين إن عقوبة السجن مهمة لأغراض الردع العام. وأضاف: "يجب أن يفهم الناس أن هناك عواقب".

طلب الادعاء العام أن تقضي سبع سنوات على الأقل في السجن، بينما أوصت إدارة المراقبة بسجنها ثماني سنوات. وطلبت سارة كريسوف، محامية مينينديز، أن تقضي عامًا واحدًا فقط في السجن، مشيرةً إلى صعوبة تعافيها من سرطان الثدي، الذي شُخِّصَت به قبيل محاكمتها العام الماضي مع زوجها. وانتهى بها الأمر بمحاكمتها بشكل منفصل.

ويقضي زوجها بوب مينينديز ، 71 عاماً، حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً بعد إدانته العام الماضي بتهم تلقي الرشوة والابتزاز والعمل كعميل للحكومة المصرية.

وكان السيناتور الأمريكي السابق بوب مينينديز قد أدين يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 حلال محاكمته بالفساد في محكمة مانهاتن الاتحادية في كل التهم الجنائية الست عشرة التي واجهها بما في ذلك الحصول خلال فترة توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على رشوة من حكومة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى نظير العمل كعميل وجاسوس للنظام المصرى فى الولايات المتحدة الامريكية خاصة فى البيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأمريكي

وقبل إعلان الحكم اليوم على نادين مينينديز تحدثت أمام المحكمة وهي تبكي، وألقت باللوم جزئيًا على زوجها، قائلة إنها خدعت بسلطته ومكانته وأنها شعرت بأنها مجبرة على فعل كل ما يريده، مثل الاتصال أو الاجتماع بأشخاص معينين.

وقالت "لم أتخيل أبدًا أن شخصًا من مكانته يضعني في هذا الموقف"، على الرغم من أنها اعترفت في وقت لاحق بأنها امرأة ناضجة وكان ينبغي لها أن تعرف أفضل من ذلك.

وبينما كانت تمسح دموعها، وصفت نادين مينينديز زوجها بأنه كاذب ومتلاعب.

قالت للقاضي: "وضعتُ حياتي بين يديه، فربطني كالدمية. انزع العصابة عن عينيّ. الآن أعرف أنه ليس منقذي. ليس الرجل الذي ظننته".

قبل جلسة الاستماع، قدم بوب مينينديز رسالة إلى القاضي قال فيها إنه يأسف لأنه لم يطلع بشكل كامل على ما قاله محاميه عن زوجته أثناء المحاكمة وفي المرافعات الختامية.

"إن القول بأن نادين كانت متعطشة للمال أو في حاجة ماسة إلى المال، وبالتالي تطلب المساعدة من الآخرين، هو أمر خاطئ تمامًا"، كما كتب.

ويقول ممثلو الادعاء إن نادين مينينديز لعبت دورا كبيرا ومهما في جرائم زوجها، حيث عملت وسيطا بين السيناتور وثلاثة رجال أعمال من نيوجيرسي قاموا حرفيا بملء جيوب معطفه بعشرات الآلاف من الدولارات نقدا مقابل الخدمات التي كان بإمكانه تقديمها من خلال نفوذه السياسي.

خلال مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الزوجين في نيوجيرسي عام 2022 ، عثر المحققون على 480 ألف دولار نقدًا، وسبائك ذهب تقدر قيمتها بنحو 150 ألف دولار، وسيارة مكشوفة فاخرة في المرآب.

وقال ممثلو الادعاء إن السيناتور، من بين أفعاله الفاسدة الأخرى، التقى بمسؤولين في الاستخبارات المصرية وسارع إلى حصول ذلك البلد على المساعدات العسكرية الأميركية كجزء من جهد معقد لمساعدة زملائه الذين يدفعون الرشوة، وكان أحدهم لديه تعاملات تجارية مع الحكومة المصرية.

وكان مينينديز قد وأدين بـ 16 تهمة - بما في ذلك الرشوة والابتزاز والاحتيال عبر الإنترنت وعرقلة العدالة والعمل كعميل أجنبي لمصر ودوره في مخطط رشوة استمر لسنوات.

وكذلك اتهم السيناتور بانة استخدام سلطته خلال فترة توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لتعزيز المصالح العسكرية المصرية، والتدخل في الملاحقات الجنائية والدفاع عن استبداد نظام حكم الجنرال السيسى الاستبدادى فى مصر، وفرض شركة حلال التى تتخذها المخابرات المصرية كواجهة لها المورد الوحيد للحوم الامريكية إلى مصر  تحت لافتة حلال من بين أمور أخرى. نظير تلقى مينينديز وزوجته من حكومة السيسى سبائك ذهبية ومئات الآلاف من الدولارات نقدًا وسيارة مرسيدس بنز مكشوفة ورشاوى أخرى ومنها دفع رهن عقار منزلى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.