أجاب جوش شتاين، حاكم ولاية كارولينا الشمالية الديمقراطي، إجابةً مطولةً ومطولةً بعد سؤاله عمّا إذا كان سيوقع على "قانون إيرينا". باش: "هل ستوقع عليه؟" شتاين: "المشكلة، تلك الشابة كانت نورًا. التقيتُ بعائلتها. كانت شخصًا مميزًا. كانت ودودة مع كل من خالطته. كانت تحب الحيوانات، وتعشق الفن، ومجتهدة..." سيُقيّد القانون الكفالة ويضمن خضوع المزيد من المتهمين لتقييمات الصحة النفسية. يا له من ردٍّ مُثير للشفقة
- ''قانون إيرينا" ردًا على جريمة قتل إيرينا زاروتسكا، لاجئة أوكرانية تبلغ من العمر 23 عامًا، طُعنت بوحشية في أغسطس/آب في شارلوت. أحدثت هذه المأساة صدمةً في ولاية كارولاينا الشمالية والولايات المتحدة عموما، وأعادت إشعال الجدل حول السلامة العامة والاستجابة القانونية للجرائم العنيفة، لا سيما بين مرتكبي الجرائم المتكررة. وللتذكير، أُلقي القبض على قاتل إيرينا 14 مرة، وقضى عقوبةً بتهمة السطو المسلح، لكنه ظل طليقًا رغم جرائمه المتكررة العديدة.
يهدف "قانون إيرينا" إلى تقييد إمكانية الحصول على الكفالة في جرائم العنف. سيتعين على القضاة الآن فرض شروط صارمة، مثل المراقبة الإلكترونية أو الحبس المنزلي، ولن يتمكنوا بعد الآن من إطلاق سراح بعض المتهمين دون كفالة. يهدف هذا الإجراء إلى حماية الجمهور ومنع العودة إلى الإجرام في قضايا مماثلة لقضية إيرينا.
يُلزم التشريع الجديد أيضًا بعض المتهمين بإجراء تقييمات نفسية إلزامية. ويهدف هذا البند إلى الكشف عن الاضطرابات النفسية التي قد تُسهم في السلوك العنيف، وإحالة الأفراد إلى العلاج المناسب قبل إطلاق سراحهم.
ينص "قانون إيرينا" أيضًا على استئناف تنفيذ أحكام الإعدام، التي عُلِّقت في ولاية كارولاينا الشمالية منذ عام ٢٠٠٦. إذا اعتُبرت الحقنة القاتلة غير دستورية أو غير متاحة، فسيكون بإمكان الولاية اللجوء إلى أساليب بديلة، مثل فرق الإعدام رميًا بالرصاص أو الكرسي الكهربائي. وقد أثار هذا الإجراء جدلًا حادًا، إذ اعتبره البعض استجابةً ضروريةً لتحقيق العدالة، بينما استنكره آخرون ووصفوه بأنه رد فعل متسرع.
وقد أقر مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الشمالية الذي يهيمن عليه الجمهوريون القانون، ولا يزال ينتظر التصويت في مجلس النواب.
جذبت جريمة قتل إيرينا زاروتسكا اهتمامًا وطنيًا، وأعادت إشعال النقاشات حول سلامة النقل العام والإصلاح القضائي. ونُظمت وقفات احتجاجية لذكراها، ويُعتبر هذا التشريع بمثابة إشارة قوية من الدولة لتعزيز الأمن وضمان عدم استمرار الجرائم المتوقعة والتي يمكن الوقاية منها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.