- فى فرنسا كما كان الحال فى مصر قبل تولي السيسىى السلطة الغاشمة تكون المؤسسات والجهات والأجهزة الرقابية مستقلة عن السلطة التنفيذية لذا يمكنها الكشف عن أى فساد او انحراف يرتكبه رئيس او وزير حالى او سايق وتقديمه للمحاكمة لينال عقابة.
وفي مصر عندما تسلق الجنرال السيسى السلطة اصدر مرسوم جمهوري أقال بموجبه المستشار هشام جنينة رئيس الجهات والأجهزة الرقابية وادخله السجن بعدما أصدر تقرير كشف فية عن العديد من مخالفات السيسى.
عين السيسى نفسة القائم على الجهات والأجهزة الرقابية والمسئول عن تعيين رؤسائها وقياداتها.
كما اصدار السيسى لاحقا سيل من قوانين الاستبداد وتلاعب فى الدستور وتنصيب نفسة الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا والنائب العام وجميع الجهات الرقابية والجامعات والكليات ومفتى الجمهورية و المجلس الأعلى للصحافة والإعلام وجعل السيسى نفسة المسئول عن تعيين رؤساء جميع تلك المؤسسات.
,وجعل السيسى بذلك من نفسة هو الحاكم والرقابة والبوليس والنيابة والقاضي والجلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.