كشفت حرب باكستان ضد أفغانستان مخاطر انظمة حكم العسكر على الشعوب والأوطان. وكيف قامت حفنة ضالة من الجنرالات فى باكستان بعقد صفقة خسيسة مع الأمريكان يقومون فيها بشن حرب بالوكالة عن الامريكان ضد أفغانستان يدفع ثمنها الشعب الباكستاني واروح الجنود الباكستانيين والاقتصاد الباكستانى مثلما فعل الجنرالات المصريين فى مصر خلال حرب اليمن. لان نظام الحكم فى البلدين ولا يزال جكم عسكر ونظام الحكم فيها ديكتاتورى ابدى ولا توجد فيها مجالس وبرلمانات ومؤسسات واحزاب مستقلة عن حكم العسكر بل كلها صنيعة حكم العسكر. بينما فى أنظمة الحكم الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة واستقلال المجالس والبرلمانات والمؤسسات والاحزاب وكلها تحت رقابة مستقلة والشعب. لذا لا يجد حكم الفرد صعوبة فى عقد الصفقات القذرة حسب مزاجه ودون اى رقابة ومحاسبة. وبعد أن أعلن الديكتاتور الامريكى دونالد ترامب عن رغبته لمعاودة احتلال قاعدة باغرام الجوية فى أفغانستان وطالب من أفغانستان قبول رغبته ولا فتح أبواب الجحيم عليها. رفضت أفغانستان قبول إعادة احتلال أراضيها وأكدت بانها مستعدة لمحاربة أمريكا عشرين سنة أخرى دفاعا عن أراضيها.ولم يجد ترامب صعوبة تذكر فى عقد صفقة خسيسة مع نظام حكم العسكر فى باكستان الذى يأتمر بأمر الامريكان للحرب بالوكالة عن الأمريكان فى أفغانستان بحجة من الحجج العبيطة مثل مزاعم الارهاب لتوفير دم الجنود الأمريكيين حتى أنهاك أفغانستان وبعدها تصبح العملية الامريكية فيها قليلة المخاطر حسب ظنها.نظير حصول نظام حكم العسكر فى باكستان على الثمن حفنة من الحبوب والاسلحة والعتاد والدولارات وكذلك الدعم السياسي فى المحافل الدولية لنظام حكم العسكر فى باكستان والوقوف معة ضد شعب باكستان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.