الاثنين، 6 أكتوبر 2025

شاهد عبر اليوتيوب ..الفدائى عبدالمنعم قناوى احد أبطال منظمة سيناء العربية بالسويس


تحتفل مصر اليوم الاثنين 6 أكتوبر 2025 بالذكرى الـ52 ميلادية لانتصار حرب أكتوبر المجيد، التي وقعت أحداثها فى السادس من أكتوبر عام 1973 على العدو الاسرائيلى الصهيونى كذلك تحتفل مصر لاحقا بعيد السويس القومى الموافق يوم الجمعة 24 أكتوبر ذكرى منع اهالى مدينة السويس العدو الإسرائيلي بقيادة السفاح شارون من احتلال مدينة السويس يوم 24 أكتوبر خلال حرب أكتوبر 1973. وبهذه المناسبة انشر تباعا حوارات بالفيديو قمت باجرائها مع العديد من ابطال مدينة السويس ممن شاركوا فى الدفاع عن مدينة السويس ضد العدو الاسرائيلي فى هذا اليوم الخالد.
شاهد عبر اليوتيوب ..الفدائى عبدالمنعم قناوى احد أبطال منظمة سيناء العربية بالسويس

تحتفل مدينة السويس، يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بعيدها القومي ال 52، ذكرى تصديها لقوات العدو الإسرائيلى عقب "ثغرة الدفرسوار" خلال حرب أكتوبر المجيدة، وإحباط احتلال مدينة السويس الباسلة. وفي هذه الذكرى العطرة نتذكر أبطال السويس الذين تصدوا للعدو الإسرائيلي حتى تحقق انتصار حرب أكتوبر المجيدة، ومن بين هؤلاء الأبطال عبدالمنعم قناوى وُلد عبد المنعم قناوي في مدينة السويس في 21 فبراير 1945 وتوفي الى رحمة اللة سبحانه وتعالى يوم 7 فبراير 2025. واجريت هذا الحوار بالفيديو معة يوم 5 أكتوبر عام 2013. كان قناوي عضواً في منظمة سيناء العربية التي تشكلت من بدو سيناء، بهدف مساعدة الجيش المصري في حربه ضد إسرائيل، عقب نكسة يونيو 1967. وكانت المهمة التي أوكلت إليه ورفاقه، وفقاً لخطة القوات المصرية، الانتشار خلف خطوط العدو الإسرائيلي خلال فترة حرب الاستنزاف، لرصد تحركات العدو وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، وتنفيذ مجموعة من العمليات الفدائية العسكرية ضد العدو الإسرائيلي داخل سيناء المحتلة. وكان قناوي أحد أبطال عملية وضح النهار التي نفذها 16 فدائياً من منظمة سيناء العربية بتوجيه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعادت الفرقة بأسير وقتلت وأصابت 20 جندياً من جيش العدو الإسرائيلي، ورفع علم مصر فوق الضفة الشرقية لقناة السويس لأول مرة، وذلك في 5 نوفمبر 1969، وأصبح مكان العلم مزاراً سياحياً في ما بعد.
ومن إنجازات قناوي إنقاذ مقر الجيش الثالث الميداني من كارثة محققة؛ فبعد ثغرة الدفرسوار (عملية إسرائيلية جرت في وسط قناة السويس في الفترة 15-23 أكتوبر 1973)، والتهديد بتدمير مقر قيادة الجيش الميداني، حمل قناوي على عاتقه مهمة إنقاذ المقر من كارثة وشيكة. كان يحمل كاميرا وجهازاً لاسلكياً ويتحرك على قمم جبل عتاقة وجبال جنوب سيناء، وبعد ثغرة الدفرسوار وأثناء تحركه، رصد موقعاً إسرائيلياً سرياً كان يضم أربعة جنود يرصدون مقر الجيش الثالث، فقام بتصوير الموقع وتوثيقه، ثم قدم الأفلام إلى القيادة في مقر الجيش الثالث. وعندما قابل اللواء الراحل عبد المنعم واصل قرر الأخير على الفور نقل مقر القيادة إلى موقع آخر أكثر أماناً. وبالفعل، بعد مغادرة الموقع الأصلي، شن الإسرائيليون هجوماً عنيفاً على الموقع السابق، وهو ما جعله يستحق لقب "صقر السويس"، نظراً لدوره الفعال في نقل تحركات العدو.
وحصول أبطال منظمة سيناء العربية الذين بقوا على قيد الحياة بعد انتصارات حرب أكتوبر على شهادة استثمار بمبلغ عشرة جنيه لكل منهم قامت بتسليمها إليهم جيهان السادات زوجة رئيس الجمهورية فى احتفال كبير أقيم بالسويس عام 1974 لتكريم ابطال نصر اكتوبر, واستنكر قناوى قيام الرئيس المخلوع حسنى مبارك بإلغاء احتفال مصر الرسمى بعيد السويس القومى الموافق يوم 24 أكتوبر من كل عام بعد أن كان قائما على مستوى محافظات الجمهورية, و جعله محصورا فى مدينة السويس, وطالب قناوى بإعادة احتفال مصر كلها بعيد السويس القومى وفق قرار الرئيس الراحل أنور السادات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.