هكذا جاءت اللحظة الحاسمة لأعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد اليوم الجمعة 30 يناير 2026 وفيها سوف يحددون موقفهم ويختارون. ما بين استمرار سياسة الطبل والزمر للسلطة الحاكمة الغاشمة وكل ما تفرضه على الشعب المصرى من قمع واستبداد واعتقالات وعسكرة وفقر وخراب التى تم فرضها قسرا على حزب الوفد منذ 8 سنوات بمعرفة نفر تسللوا خلسة إليه من غير الوفديين الاصلاء. وبين الانتفاض ضد هذة السياسة الخليعة الغير معبرة عن مبادئ وأخلاقيات وتراث حزب الوفد العريق والعودة مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية ضد كافة مخططات زبانية طاغية العسكرة والاستبداد والفقر والخراب واحياء مطالب استقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة وتطهير دستور الشعب المصرى 2014 من كل مواد الجنرال السيسى فى العسكرة والطغيان التى قام بوضعها فية وكذلك تطهير مستنقعات الفساد السياسى والمالى وقوانين القمع والإرهاب وحكم الحديد والنار وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للشعب المصرى المطحون.
لذا تتطلع إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد اليوم الجمعة 30 يناير يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.
والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام 2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس عام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها اليوم الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.