الثلاثاء، 13 يناير 2026

حتى انت يا زعيم المعارضة

 

حتى انت يا زعيم المعارضة


حاول الشعب المصرى بعد ان وجه الجنرال عبدالفتاح السيسى ضربات سياسية إليه عبر دستور السيسى الذى طبخة بمعرفته وقوانين استبداد وطغيان وفقر وخراب السيسي ان يستجمع قوته ويصمد أمام قاتليه. ولكن الشعب فوجئ بطعنة قاتلة في ظهره كانت مسك ختام حياته. فنظر الشعب خلفه لكى يرى وجه قاتلة. فإذا بة يجده اعز الناس الى قلبه. حبيبة وصديقة الحزب الذى ظل على مدار قرابة 45 سنة يتزعم المعارضة الوطنية المصرية الشريفة. الحزب الذي طالما ضحت معظم قيادات وأعضاء الحزب فية بالغالى والرخيص دفاعا عن الشعب المصرى. فما كان من الشعب المصرى وهو يترنح قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة. إلا أن قال قولته المأثورة التى قالها قبله الزعيم الرومانى يوليوس قيصر منذ حوالي ألفين سنة الى صديقه العزيز بروتس. حتى انت يا زعيم المعارضة. وسقط الشعب المصرى صريعا فى الارض مضرجا فى دمائه تحت وطأة دستور السيسى وقوانين استبداد وطغيان وفقر وخراب السيسى بعد تواطؤ حزب المعارضة مع السيسي فى طبخها والموافقة عليها ضد الشعب. وأصبح الشعب المصرى. مثلما أصبح يوليوس قيصر من قبله. رمزا للمرء الذي يضع كل ثقته فى من يعتبره أهلا للثقة. فيبادلة الحب بالعداء المستتر. ويرد على الثقة بالخيانة. ويطعنه في ظهره دون سابق إنذار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.