الأربعاء، 28 يناير 2026

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة

الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة

أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية.

ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.

انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.

قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.

ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.