مهمة إصلاح تراث الاحزان
كثير من الناس غاضبة من حزب الوفد ولهم رؤيتهم حيال ذلك ولا احد يلومهم. فهم شاهدوا حزب الوفد منذ عودته للساحة السياسية قائما بدوره الوطني فى قيادة المعارضة بمصر على خير وجه. إلا انة بعد تولى قيادة جديدة برئاسة حزب الوفد خلفا للدكتور السيد البدوى شحاتة فى شهر مارس عام 2018. شاهدوا حزب الوفد يتحول تدريجيا فى عهد قيادته الحزبية الجديدة بسياسة حزب الوفد من أكبر حزب معارض فى مصر الى حزب حكومي بحت مؤيد لكل مساوئ وفقر وخراب واستبداد الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى على طول الخط تحت مزاعم دعاوى فارغة من نوعية دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الارهاب وهى مزاعم فارغة متساويش قشرة بصلة غير موجودة فى العالم الديمقراطى كله لان دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الإرهاب ياتى من وجود معارضة قوية تقوم بتبصير الحاكم وتصحح أخطائة وترشدة الى الطريق السليم وتمنع انحرافه عن السلطة والبطش بالشعب وليس مسايرة الحاكم فى فسقة وفجورة وضلالة بزعم دعم الدولة. وجاء هذا التغيير الجذرى فى الخط السياسي للحزب بقرارات فردية من القيادة الجديدة للحزب وكان يفترض حينها اعتراض قيادات الهيئة العليا للحزب وأعضاء جمعيته العمومية على هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة إلا ان هذا لم يحدث رغم ان هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة ضرب عرض الحائط أسس الحزب وبنيانه ومبادئه وبرنامجه السياسي. وشاهد الناس حزب الوفد بعدها وهو يؤيد نظام الحكم الفاجر فى كل مساوئة وكان حزب الوفد فى طليعة المؤيدين لدستور السيسى والعسكر فى ابريل عام 2019 وكذلك كل قوانين قمع واستبداد وعسكرة وفقر وخراب السيسى والعسكر وارتضى حزب الوفد بالمخالفة لمبادئه وأسس بنيانه بانتهاك السيسى استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب و حكم مصر بالحديد والنار ومنع التداول السلمى للسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسة وتكديس السجون بعشرات الاف من أصحاب الرأي والفكر والمعارضين للسيسي ووصل الامر الى حد اصدار حزب الوفد فى سابقة تاريخية لم تحدث فى العالم كله من حزب خارج السلطة بيان رسمى يرد فية على تقرير نشرته منظمة العفو الدولية تنتقد فى محتواة استبداد وطغيان السيسى ودافع حزب الوفد فى بيانه عن استبداد وطغيان السيسى. وكذلك دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى الذى يشكل الحكومات الرئاسية المتعاقبة باسمة فى انتخابات برلمان ومجلس شيوخ السيسى عام 2020 وفبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين. وسارت القيادة الجديدة فى منصب رئيس حزب الوفد فى الانتخابات التى تمت فى شهر مارس عام 2022 على نفس مسار هذة السياسة الخرقاء المؤيدة لقمع واستبداد وفقر وحراب السيسى وارتضى هو أيضا دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى عام 2025 وقبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين وسبقها الدخول كومبارس فى الانتخابات الرئاسية الهزلية الثالثة للسيسي عام 2024.
وفى ظل هذا الإرث الحزين الذى اثار غضب الناس رشح الدكتور السيد البدوى شحاتة نفسة رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة الوفد من براثن الشيطان واعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين وقمع وعسكرة واستبداد العسكر والسيسى ضد الشعب المصرى.
مهمة الدكتور السيد البدوى شحاتة لإنقاذ حزب الوفد من مخالب شيطان الاستبداد والفقر الخراب صعبة ولكنها ليست مستحيلة فى ظل دعم ومساندة ابناء الوفد المخلصين.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى بيتة واهلة وناسة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.